وقع الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، ومروة علم الدين، القائمة بأعمال مكتب هيئة الأمم المتحدة للمرأة في مصر، اليوم الأربعاء، مذكرة تعاون مشتركة بين الجانبين، لتعزيز الجهود الداعمة لقضايا المرأة والتنمية المستدامة، وتوظيف البحث العلمي في مواجهة التحديات التي تعوق مشاركة النساء في مختلف المجالات.
وشهدت مراسم التوقيع حضور الدكتورة ميادة عبد القادر، عضو المجلس القومي للمرأة، نيابة عن المستشارة أمل عمار رئيس المجلس، والدكتورة ماجدة الشاذلي، مقررة المجلس القومي للمرأة بالإسكندرية، إلى جانب رؤساء القطاعات بمكتبة الإسكندرية.
دعوة لتقنين أخلاقي يحمي الفتيات بالمؤسسات
وأكد الدكتور أحمد زايد أهمية ترسيخ مبادئ أخلاقية واضحة تحكم التعاملات اليومية داخل المجتمع لمواجهة شتى أشكال التمييز والقسوة ضد المرأة؛ مشددًا على ضرورة صياغة مدونات سلوكية تنظم العلاقات بالمؤسسات التعليمية وتحدد مسؤوليات المعلمين والطلاب وأولياء الأمور على أساس من الاحترام المتبادل.
ولفت مدير مكتبة الإسكندرية إلى أن مفهوم «التقنين الأخلاقي للسلوك» قابل للتطبيق في قطاعات حيوية كمنظومتي التعليم والمواصلات العامة للحد من أي ممارسات مسيئة، مشيرًا إلى أن بعض الفتيات يواجهن معاملة قاسية وفرض قيود داخل بعض البيئات التعليمية مقارنة بالذكور، وهو ما يستدعي وضع أطر تنظيمية حاسمة.
أهداف الشراكة واستراتيجية تمكين المرأة 2030
من جهتها، أوضحت مروة علم الدين أن المذكرة الموقعة تستهدف تعزيز التعاون في مجالات القضاء على العنف ضد النساء والفتيات، والتمكين الاقتصادي، ودعم القيادة النسائية في الحياة العامة والثقافية، وإجراء البحوث الميدانية وتبادل الخبرات وبناء القدرات.
وأشادت بجهود برنامج دراسات المرأة المنفذ بالتعاون مع وحدة دراسات المرأة والتحول الاجتماعي بالمكتبة لدعم الباحثين الشباب وربط البحث النظري بالتطبيق العملي، مؤكدة أن التعاون يتماشى بصورة مباشرة مع محاور الاستراتيجية الوطنية لتمكين المرأة المصرية 2030 بأبعادها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والحمائية.
بدورها، طرحت الدكتورة ميادة عبد القادر مقترح إعداد ميثاق أخلاقي للتعامل مع السيدات داخل الحرم الجامعي، مستشهدة بتجربة سابقة نُفذت بالتعاون مع جامعة المنصورة وتستهدف وضع ضوابط تعامل أخلاقية تمهيدًا لتعميمها عبر وحدات مناهضة العنف ضد المرأة بمختلف الجامعات.
وشددت ممثلة المجلس القومي للمرأة على أن التمكين الاقتصادي يمثل الركيزة الأولى للتمكين الاجتماعي والسياسي، داعية إلى تضافر جهود المؤسسات لربط مسارات التمكين بالحماية القانونية والتوعية المجتمعية لإتاحة الفرصة أمام المرأة للمشاركة الفاعلة في صنع القرار والتنمية.
اقرأ أيضا:
جريمة فيلا بيانكي.. حبس بائع خردة قتل زميله في الإسكندرية
من أبو قير حتى محطة مصر.. إلى أين وصل مشروع مترو الإسكندرية؟-صور