حسم الدكتور يوسف الديب، وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة البحيرة، الجدل المثار بشأن اختفاء 3 بوابات حديدية من مدرسة رشيد الثانوية بنات، نافيًا تعرضها للسرقة، ومؤكدًا أن نقلها جاء ضمن إجراءات الحفاظ على ممتلكات المدرسة خلال تنفيذ أعمال الإحلال الكلي.
وأوضح الديب، في بيان صادر عنه أن البوابات نُقلت إلى مدرسة رشيد الفنية بنات، وأُضيفت رسميًا إلى عهدتها، مشيرًا إلى توزيع جميع عهد المدرسة على مدارس الإدارة التعليمية؛ للحفاظ عليها طوال فترة تنفيذ أعمال الإحلال.
اختفاء بوابات مدرسة رشيد الثانوية يثير تساؤلات الأهالي
وكان اختفاء البوابات الحديدية الثلاث من مدرسة رشيد الثانوية بنات أثار تساؤلات بين الأهالي، بعدما فوجئوا باختفائها صباح الجمعة، وسط استغراب من كيفية فكها ونقلها، نظرًا لثقل وزنها وحجمها، وما يتطلبه ذلك من معدات وسيارات نقل.
وتساءل الأهالي عن الجهة التي نقلت البوابات، وما إذا كانت هيئة الأبنية التعليمية أو الإدارة التعليمية برشيد هي المسؤولة عن ذلك، خاصة أن المدرسة هُدمت منذ أكثر من عام، وأصبحت أرضها مغطاة بالحشائش والأعشاب.
وأشار متابعون للواقعة إلى أن البوابات تمثل جزءًا من سور المدرسة، متسائلين عن جدوى إزالتها في ظل ما وصفوه بالمخاطر المحيطة بالموقع، بسبب انتشار الحشائش واحتمال وجود الأفاعي والزواحف والكلاب، بما قد يهدد المارة والأطفال، خاصة خلال ساعات الليل.
كما استبعد متابعون أن يكون ما حدث سرقة، استنادًا إلى معلومات متداولة بشأن فك البوابات ظهر الخميس، بالتزامن مع إجازة رسمية بمناسبة ذكرى انتصارات السادس من أكتوبر، مطالبين بتوضيح ملابسات نقلها والجهة التي اتخذت القرار.