Masrawy logo white

سواعد مفتولة تواجه الحديد والنار.. "الحدادة" مهنة لا تعرف الراحة في رمضان (فيديو)

04:33 م الأحد 02 مايو 2021

البحيرة - أحمد نصرة:

بقوة ودقة بدأ "رضا" وزملاؤه في تبادل الطرق أعلى قطعة من الحديد تحول طرفها إلى اللون الأحمر بفعل وضعها لفترة في النيران كما اعتادو أن يفعلوا في مهنتهم التي لا تعرف الراحة في رمضان.

بدا الثلاثة كما لو كانوا يؤدون معزوفة موسيقية متناغمة يتصاعد صوتها المعدني بإيقاع منتظم وفوارق زمنية ثابتة، تنفر عروق سواعدهم المفتولة القابضة على مطارقهم، بينما تتصبب جباههم الملفوحة عرقًا من تأثير صهد الكور.

"إحنا مهنة الزميل" بهذه الكلمات بدأ "رضا" حديثه إلى مصراوي في إشارة إلى صعوبة ممارسة شخص لمهنة الحدادة بشكل منفرد والحاجة بصفة مستمرة إلى زملاء يعاونوه.

ويوضح "رضا": " إللي بيقف قدام الكور إسمه "المعلم" ولازم حد قدامه بيساعده، و"المعلم" مش لازم يبقى هو الشخص نفسه كل مرة، بنبدلوا مع بعض".

ويلتقط "شوكت" أطراف الحديث: " شغلانتنا صعبة جدًا ومش أي حد يقدر عليها خصوصًا في رمضان، طول النهار واقفين قدام الصهد والنار، غير المجهود البدني الكبير، لكن الحمد لله ربنا بيقدرنا".

ويضيف شوكت: "المهنة كلها مخاطر وصعاب، دخان الكور طول النهار بيتعب صدرنا، غير الإصابات المستمرة اللي بنتعرضوا لها لاننا بنتعامل مع حديد".

وعن بداية عمله في هذه المهنة يقول رضا: " بقالي في الشغلانة دي أكتر من 30 سنة، والورشة دي بقالها أكتر من 80 سنة، إحنا نعتبر الجيل التالت فيها".

ويكمل: "الورشة بتصنع الأدوات الزراعية المختلفة زي المنجل والفأس والعواجة، وبننفذ طلبات أصحاب المهن المختلفة زي النجار المسلح وكهربائي السليسيون والسمكري، والنجار، وغيرهم، وأي حد عاوز عدة شغل بنعملها له".

كورونا.. لحظة بلحظة

أخبار الكورونا
49

إصابات اليوم

4

وفيات اليوم

331

متعافون اليوم

284311

إجمالي الإصابات

16528

إجمالي الوفيات

230699

إجمالي المتعافين

إعلان

Masrawy Logo loader

إعلان

خدمة الاشعارات

تلقى آخر الأخبار والمستجدات من موقع مصراوي