• بعد إعلان الرئيس نقله.. 10 معلومات عن ضريح أبو الإخلاص في الإسكندرية - صور

    03:53 م السبت 17 أغسطس 2019

    الإسكندرية - محمد عامر:

    حسم الرئيس عبد الفتاح السيسي، حالة الغموض التي أحاطت بضريح سيدي أبو الإخلاص الزرقاني، شيخ ومؤسس الطريقة الإخلاصية الصوفية العليا بالإسكندرية، مع إعلانه عن نقله من موقعه لإعاقته إقامة مشروع تنمية محور المحمودية، وسط ترحيب من مشيخة الطرق الصوفية.

    وطالب الرئيس محافظ الإسكندرية، اليوم، بحل مشكلة وجود أحد المساجد المحتوي على الضريح، والذي يعوق الحركة في المحور والكوبري المزمع إنشاؤه ويمر حتمًا في هذه المنطقة، مشددًا على الانتهاء من مشروع محور المحمودية في مدة زمنية 3 أشهر.

    "مصراوي"، يقدم خلال السطور التالية 9 معلومات عن الضريح على لسان الشيخ محمد صفوت، وكيل المشيخة الصوفية بالإسكندرية.

    -ينسب الضريح للشيخ برهان الدين بن أحمد بن محمد علي بن محمد الزرقاني، المولود في 11 أبريل 1924 بقرية طيبة الجعفرية بمحافظة الغربية.

    انتقل الشيخ في فترة صباه للإقامة عند أقاربه بحي الأزهر بالقاهرة، ثم عاد به والده إلى مسقط رأسه بالغربية.

    -كان عمه وشيخه سيدي أحمد المرسي الزرقاني، والذي جعله يلتحق بالأزهر الشريف.

    -الشيخ أبو الإخلاص كان حافظا للقرآن الكريم وهو في سن السابعة من عمره، ودرس الفقه والحديث وأصول الدين على يد شيخه وعمه أحمد المرسي الزرقاني.

    -خرج الشيخ في جولة استمرت لمدة 7 سنوات زار خلالها السودان والقدس الشريف والمسجد الأقصى وبلاد المغرب العربي واليمن والمدينة المنورة، وفى الروضة الشريفة كتب الآيات القرآنية والأدعية.

    -عاد الشيخ إلى مصر وتحديدًا للإسكندرية، حيث دخل في خلوة بمسجد النبي دانيال، وانتقل بعد ذلك لمنطقة غيط العنب وقام ببناء زاوية صغيرة بمنطقة غيط العنب لنشر طريقته.

    -تحولت الزاوية الصغيرة التي أقامها إلى المسجد يضم المقام الحالي، حيث تتخذه الطريقة الإخلاصية مقرًا لها.

    - لقب الشيخ برهان الدين الزرقاني بألقاب عديدة "أبو الإخلاص، برهان الدين، أبو اليسر، المحمدي، الأستاذ، إمام المحققين، صاحب المقام العالي، نبراس الموحدين، سلطان الذاكرين، أبو الكرامات".

    -له مؤلفات عديدة منها ختم ديوان أهل الذكر، أسرار المحبين وأنوار العاشقين، المنوال الرباني، المنهاج النوراني، سفينة النجا لمن ابتغى إلى الله الوسيلة والنجا، سلطان الذاكرين، نصر من الله وفتح قريب، والنجدة".

    المسجد نقل إليه ضريح أبو الإخلاص الزرقاني بعد مرور 6 سنوات تقريبًا على وفاته عام 1985، وتم نقله من زاوية صغيرة دفن فيها عام 1979، وكانت قريبة من نفس المسجد.

    -تقام الاحتفالية الخاصة به يوم 5 من شهر أكتوبر ويستمر حتى الليلة الكبيرة الختامية يوم 11 أكتوبر.

    إعلان

    إعلان

    إعلان