عتاد حرب روسيا وتركيا وعمره 181 سنة.. "جرس كنيسة سابا" يخضع للترميم - صور

03:02 م الجمعة 12 يوليه 2019

الإسكندرية – محمد البدري:

أعلن محمد متولي، مدير عام آثار الإسكندرية والساحل الشمالي، اليوم الجمعة، بدء أعمال الصيانة الشاملة للجرس الأثري في كنيسة سان سابا بمنطقة محطة الرمل، الذي يقدر عمره بنحو 181 عاما، وذلك من خلال متخصصي الترميم التابعين للوزارة.

وقال متولي في تصريح صحفي، إن الصيانة تجرى تحت إشراف مفتشي آثار منطقة وسط الإسكندرية وبالتنسيق مع مسئولي كنيسة سان سابا، مضيفًا أن الجرس الأثري مسجل في عداد الآثار القبطية منذ 27 يوليو 1997 كحيازة خاصة، ويقع في الفناء الخارجي للكنيسة قرب البوابة الرئيسية حيث جرى وضعه على منصة رخامية حديثة.

ووفقا للمعلومات الموثقة بقطاع الآثار الإسلامية والقبطية بمنطقة آثار الإسكندرية والساحل الشمالي، يرجع تاريخ صناعة الجرس الأثري إلى 25 يونيو 1838، وصنعه الجنرال الروسي الكمدار ميخائيل سيمنا في عهد الإمبراطور نيقولا الأول، والذي أهداه إلى محمد علي باشا لوضعه في كنيسة الروم الأرثوذكس بالإسكندرية.

وصنع الجرس نتاج عتاد حربي في موقعة بين روسيا وتركيا ويزن ثلاثة أطنان وهو عبارة عن ناقوس مخروطي الشكل كبير الحجم من النحاس القوي ارتفاعه مترين وقمته من أعلى على شكل تاج ويزخرف الجرس وحدات زخرفية دائرية تفصل بينها خطوط بارزة والنقوش الزخرفية تمثل أشكال للنباتات وأخرى هندسية بجانب نقش تخيلي لأحد الملائكة، بالإضافة إلى كتابات بارزة باللغة الروسية تشير إلى أن الجرس صاحب الإهداء وتاريخ الصناعة.

وكنيسة القديس سابا من الكنائس التابعة للروم الأرثوذكس في مصر والقديس سابا ولد عام 532 ميلادية وهو قديس تنسّك في فلسطين على يد القديس أفتيموس وتتميز الكنيسة بالعمارة اليونانية وأهم ما يميز الكنيسة الجرس الشهير المسجل كأثر منذ عام 1997.

إعلان

إعلان