إعلان

كوريا الشمالية تُصعّد ضد أمريكا وحلفائها: سنرد بقوة على أي مواجهة عسكرية

كتب : مصطفى الشاعر

07:17 م 07/09/2026

أمريكا واليابان وكوريا الشمالية وجارتها الجنوبية

تابعنا على

صعّدت كوريا الشمالية لهجتها تجاه أمريكا وحلفائها، مُهددة بالرد بقوة على أي مواجهة عسكرية جديدة، بالتزامن مع بدء مناورات "فريدوم إيدج" المشتركة بين واشنطن وسيول وطوكيو في المياه الدولية قُرب جزيرة جيجو.

وفي التفاصيل، هدد وزير الدفاع الكوري الشمالي كيم سونج جي، باتخاذ "تدابير مُضادة قوية ومُتناظرة" في حال أقدمت أمريكا وحلفاؤها على إشعال مواجهة عسكرية جديدة مع بلاده، في وقت بدأت فيه كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان مناورات عسكرية مشتركة في محيط شبه الجزيرة الكورية.

وجاء تهديد الوزير الكوري الشمالي في بيان نشرته وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية، مساء اليوم الإثنين، بالتزامن مع انطلاق مناورات "فريدوم إيدج" التي تستمر 5 أيام في المياه الدولية الواقعة شرق وجنوب جزيرة جيجو.

تهديد برد قوي ومُتناظر


قال كيم سونج جي، إن الولايات المتحدة وحلفاءها إذا حاولوا التسبب في مواجهة عسكرية جديدة مع كوريا الشمالية، فإن بيونج يانج ستتخذ "من موقع القوة تدابير مُضادة قوية ومُتناظرة".

واعتبر وزير الدفاع الكوري الشمالي، أن المناورات العسكرية المشتركة تُمثّل "تهديدا أمنيا" من شأنه دفع حالة عدم الاستقرار في شبه الجزيرة الكورية والمنطقة إلى "أقصى حدودها".

واتهم كيم، التحالف الثلاثي بين واشنطن وسيول وطوكيو بالتحول إلى "كيان هجومي خطر" يرتبط بعناصر نووية، في انتقاد جديد للتعاون العسكري المتزايد بين الدول الثلاث.

انتقادات لمناورات أمريكية جديدة


لم تقتصر انتقادات وزير الدفاع الكوري الشمالي على مناورات "فريدوم إيدج"، إذ انتقد كذلك المناورات العسكرية المشتركة المقرر أن تُجريها أمريكا واليابان وأستراليا، إلى جانب خطط نشر قوات أمريكية متعددة المهام في كوريا الجنوبية خلال وقت لاحق من العام.

وتنظر بيونج يانج إلى التدريبات العسكرية التي تُجريها أمريكا وحلفاؤها في المنطقة باعتبارها تدريبات "استفزازية" وتمهيدا لمواجهة عسكرية، بينما تؤكد سيول وواشنطن وطوكيو أن المناورات تهدف إلى تعزيز قدرات الردع والاستجابة للتهديدات النووية والصاروخية الكورية الشمالية.

مناورة ثلاثية في محيط جزيرة جيجو


بدأت كوريا الجنوبية وأمريكا واليابان، اليوم، مناورات "فريدوم إيدج" متعددة المجالات في المياه الدولية الواقعة شرق وجنوب جزيرة جيجو، بمشاركة أصول بحرية وجوية من الدول الثلاث.

وتقول هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية، إن المناورات تهدف إلى "تعزيز القدرات العملياتية وقدرات الاستجابة المشتركة في مجالات تشمل البحر والجو والفضاء السيبراني، إلى جانب تعزيز الردع في مواجهة التهديدات النووية والصاروخية لكوريا الشمالية".

تحديث عسكري بحري في كوريا الشمالية


تأتي هذه التطورات بالتزامن مع تكثيف الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون جهود تحديث القدرات البحرية لبلاده، حيث دشنت بيونج يانج المُدمّرة "كانغ كون"، التي أعلن الزعيم الكوري الشمالي إدماجها في منظومة الردع النووي للبلاد.

وكان كيم جونج أون، قد أعلن أن المُدمّرة الجديدة، التي تزن نحو 5 آلاف طن، ستُشكّل جزءا من منظومة "الردع النووي" القادرة على تنفيذ ضربات انتقامية، دون أن تُوضح بيونج يانج بشكل صريح ما إذا كانت السفينة ستُجهز بأسلحة نووية فعلية.

أول تهديد لوزير الدفاع الجديد


يُعد البيان الصادر عن كيم سونج جي أول موقف بارز له منذ توليه منصب وزير الدفاع الكوري الشمالي، بعدما عيّنه كيم جونج أون في أواخر أغسطس الماضي خلفا للوزير السابق نو كوانغ تشول.

وجاء تعيين كيم سونج جي ضمن تعديلات على القيادة العسكرية العليا في كوريا الشمالية، في وقت تُكثف فيه بيونج يانج جهودها لتعزيز قدراتها العسكرية والنووية، بالتزامن مع استمرار التوتر مع أمريكا وكوريا الجنوبية واليابان.

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان