أعلنت الإدارة الأمريكية اعتزامها في سحب 40 مليون برميل نفط من الاحتياطي الاستراتيجي، وإقراضهم إلى شركات الطاقة بسبب حرب إيران وأوكرانيا.
قالت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنها ستعرض إقراض شركات الطاقة 40 مليون برميل من النفط من الاحتياطي الاستراتيجي، في مسعى للسيطرة على أسعار الوقود التي ارتفعت بسبب حرب إيران وأوكرانيا.
وفي وقت سابق، ألمحت وكالة الطاقة الدولية إلى إمكانية الإفراج عن مزيد من احتياطيات النفط الاستراتيجية لتخفيف نقص الإمدادات، بسبب اضطراب شحنات النفط.
وخلال اجتماع لوزراء الطاقة في الاتحاد الأوروبي بالعاصمة الأيرلندية دبلن اليوم الثلاثاء، قال المدير التنفيذي للوكالة، فاتح بيرول، إن الوكالة أفرجت منذ مارس الماضي عن 400 مليون برميل من النفط الخام من احتياطياتها الاستراتيجية.
وأكد المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، أن ثلث هذه الكمية لم يصل بعد إلى الأسواق.
وأوضح بيرول أن الكميات التي جرى الإفراج عنها تمثل نحو 20% من إجمالي الاحتياطيات، بينما لا يزال 80% منها متاحًا.
وأضاف أنه إذا اقتضت الحاجة ووافقت الدول الأعضاء، فإن الوكالة مستعدة للتحرك لمواجهة تحديات الأسواق الحالية والمستقبلية.
وأشارت المدير التنفيذي للوكالة، في الوقت نفسه إلى أن استخدام مزيد من الاحتياطيات "ليس على رأس أجندة الوكالة حاليًا".