توعد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف بالرد على أي عدوان أو ما وصفه بـ"المغامرة" ضد بلاده، محذرًا من أن الرد سيكون "حازمًا وسريعًا ودقيقًا"، من خلال استهداف البنية التحتية في المنطقة إذا لم تُضمن سلامة إيران.
فشل متوقع للضغوط الأمريكية
وقال قاليباف، خلال مؤتمر صحفي عبر تقنية الفيديو اليوم الثلاثاء، إنه يتوقع فشل الجهود الأمريكية الرامية إلى فرض حصار بحري على إيران وإغلاق الممرات الجوية، إلى جانب الضغط على طرق التجارة.
وأكد رئيس البرلمان الإيراني أن بلاده ستواجه الإجراءات الأمريكية من خلال خطط اقتصادية، إلى جانب ردود عسكرية قال إنها ستكون مماثلة لما شهدته إيران عام 1980، وتأتي هذه التصريحات في إطار موقف طهران المعلن بشأن التعامل مع الضغوط العسكرية والاقتصادية المفروضة عليها خلال المرحلة الراهنة.
وشدد قاليباف على أن إيران "لن تتراجع" أمام التهديدات أو العقوبات والحصار، داعيًا الولايات المتحدة إلى إدراك أن "عهد الترهيب والتهديدات" انتهى، ومشيرًا في سياق متصل إلى أن إيران لن تسمح باستمرار تجارة النفط في المنطقة إذا لم تُضمن سلامة البلاد.
وأضاف: "إذا لم يتم ضمان أمننا، فلن تكون هناك أي بنية تحتية آمنة"، في تهديد يربط استمرار حركة التجارة والطاقة في المنطقة بضمان أمن إيران.
استدعاء تجربة الحرب العراقية الإيرانية
وتطرق قاليباف إلى رسالة المرشد الإيراني، موضحًا أن طهران عملت منذ الحرب العراقية الإيرانية على تعزيز قدراتها الخاصة بالردع، وأضاف أن التطورات الأخيرة أظهرت، من وجهة نظره، تغيرًا في موازين القوى.