اقتحم وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الاثنين، محيط المسجد الأقصى برفقة آلاف المستوطنين، وفق ما أفادت به محافظة القدس، في خطوة تأتي بالتزامن مع اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير للمسجد.
وتزامنت الاقتحامات مع "عيد العرش اليهودي"، الذي يشهد أداء مستوطنين طقوسا تلمودية عند حائط البراق في المسجد الأقصى.
وأظهر مقطع فيديو نشره مستوطنون عبر منصات التواصل الاجتماعي عشرات المقتحمين داخل المسجد، وهم يؤدون صلوات وطقوسا تلمودية ويرددون الأغاني، بينما تركزت هذه الممارسات في المنطقة الشرقية من الأقصى.
وتشهد باحات المسجد الأقصى منذ بدء الأعياد اليهودية ارتفاعا في وتيرة اقتحامات المستوطنين، بالتزامن مع انتشار مكثف للقوات الإسرائيلية وفرض إجراءات عسكرية مشددة في مدينة القدس.
وفي هذا السياق، يدعم بن غفير المطالبة بفتح المسجد الأق
آلاف المستوطنين يواصلون أداء طقوس وصلوات تلمودية في ساحة حائط البراق غربي المسجد الأقصى، في ثالث أيام ما يسمى بـ "عيد العُرش" اليهودي pic.twitter.com/AQBEXTs9pK
— القسطل الإخباري (@AlQastalps) September 28, 2026
صى أمام اليهود يوم السبت.
ويقول الفلسطينيون إن إسرائيل تعمل منذ عقود على تكثيف الإجراءات التي تستهدف تهويد القدس الشرقية، بما في ذلك المسجد الأقصى، وطمس هويتها العربية والإسلامية.
وتتواصل سلسلة الأعياد اليهودية خلال هذه الفترة؛ إذ بدأت برأس السنة العبرية يومي 12 و13 سبتمبر الجاري، ثم جاء "يوم الغفران" في 21 و22 من الشهر نفسه، فيما يستمر "عيد العرش" من 26 سبتمبر حتى 2 أكتوبر المقبل، على أن تختتم هذه المناسبة بـ"ختمة التوراة" في 3 أكتوبر.