شنت قوات الدعم السريع هجوما جديدا بالطائرات المسيّرة، مُستهدفة مستودعات "أم عليلة" للبترول، مما أدى إلى دوي انفجارات ضخمة أيقظت سكان شرقي ود مدني
وأفادت مصادر أمنية، وفق موقع "المشهد" السوداني، اليوم الأحد، بأن المسيّرات استهدفت المستودعات الواقعة بالقُرب من بلدة "أبو حراز" التابعة لمحلية شرق الجزيرة، على بُعد نحو 20 كيلومترا شمال شرق ود مدني.
مسيّرات انقضاضية تستهدف المنشأة
بحسب المصادر، نُفذ الهجوم باستخدام "مسيّرات انقضاضية"، فيما ذكر سكان في القرى القريبة، وفق الموقع، بسماع عدة انفجارات "قوية" أعقبتها مشاهدة أعمدة كثيفة من الدخان تتصاعد من منطقة صهاريج تخزين الوقود داخل المنشأة.
ولم تتضح على الفور حجم الأضرار التي خلفها القصف أو ما إذا كان قد أسفر عن خسائر بشرية.
أهمية استراتيجية لمستودعات أم عليلة
تكتسب مستودعات "أم عليلة" أهمية خاصة في منظومة إمدادات الطاقة بالمنطقة، إذ تُعد من "المنشآت الرئيسية المُستخدمة في تخزين المواد البترولية والاستراتيجية في السودان".
كما تُمثّل المستودعات "مخزونا أساسيا" لتخزين وتوزيع البنزين والجازولين في ولاية الجزيرة والمناطق المحيطة بها، ما يجعل استهدافها مرتبطا بشكل مباشر بإمدادات الوقود وحركة توزيعه في وسط البلاد.
أضرار سابقة بسبب الحرب
لم تكن المنشأة بمنأى عن تداعيات الحرب في السودان منذ اندلاعها، إذ تعرّضت خلال فترة سيطرة قوات الدعم السريع على مدينة "ود مدني" في ديسمبر 2023 لأضرار شملت "تدمير غرف التحكم وخطوط الإمداد الرئيسية، إلى جانب نهب عدد من الأجهزة والمعدات".
تصعيد مُتواصل بالمسيّرات
يأتي القصف الجديد في وقت تتواصل فيه الهجمات باستخدام الطائرات المسيّرة في "الحرب السودانية"، مع استهداف مواقع ومنشآت ذات أهمية عسكرية واقتصادية وخدمية، بالتزامن مع استمرار العمليات القتالية بين الأطراف المتحاربة على عدد من الجبهات.