إعلان

إثيوبيا.. معارك تيجراي تمتد إلى أمهرة وعفر وانقطاع الإنترنت في الشمال

كتب : وكالات

01:46 م 25/09/2026

متمردي تيجراي

تابعنا على

توسعت المواجهات بين القوات الفيدرالية الإثيوبية ومتمردي تيجراي إلى مناطق مجاورة، بعدما شن مقاتلو الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي هجمات في إقليمي أمهرة وعفر، بينما اندلعت اشتباكات ليلية حول مدينة أبالا في عفر، وسط مخاوف من عودة تداعيات الحرب السابقة على الاتصالات والإمدادات.

وأكد متمردو تيجراي أنهم يخوضون مجددًا "حربًا شاملة" ضد الحكومة الفدرالية، وقالوا إن هجماتهم على أمهرة وعفر جاءت ردًا على هجمات نفذتها القوات الفدرالية.

معارك في عفر وأمهرة

واشتبكت القوات الإثيوبية مع متمردي تيجراي ليل الخميس والجمعة في محاولة لصد هجوم على مدينة أبالا في إقليم عفر، وفق ما أفاد مصدر لوكالة فرانس برس.

وفي منطقة وولو الشمالية بإقليم أمهرة، شهد الخميس معارك عنيفة شملت محيط مواقع مدرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي في مدينة لاليبيلا، التي تشتهر بكنائسها المنحوتة في الصخر.

ويرى محللون أن تحركات متمردي تيجراي تبدو مشابهة للاستراتيجية التي اتبعوها خلال الحرب السابقة، من خلال التقدم جنوبًا عبر إقليم أمهرة باتجاه العاصمة أديس أبابا.

ويُعتقد أن الهجوم في عفر يستهدف قطع خطوط الإمداد القادمة من جيبوتي، التي تمر عبرها الغالبية العظمى من شحنات التجارة الدولية المتجهة إلى إثيوبيا، بما في ذلك الوقود.

انقطاع الإنترنت يعيد مخاوف الحرب السابقة

وتزامن تصاعد القتال مع تعطل خدمة الإنترنت في مناطق من شمال إثيوبيا، ما أثار مخاوف السكان من تكرار انقطاع الاتصالات وحصار الإمدادات اللذين شهدهما إقليم تيجراي خلال الحرب الأهلية السابقة، التي أودت بحياة قرابة 600 ألف شخص.

وقالت منظمة "نت بلوكس" عبر منصة إكس إن بيانات الشبكة تشير إلى انقطاع إقليمي في خدمة الإنترنت شمال إثيوبيا، بالتزامن مع تقارير عن تعطل الاتصالات في إقليم تيجراي.

وكانت 7 جماعات معارضة للحكومة الفيدرالية في مناطق مختلفة من إثيوبيا قد أعلنت تشكيل تحالف يهدف إلى الإطاحة بالسلطة الحاكمة في أديس أبابا.

وسبق للجبهة الشعبية لتحرير تيجراي أن تولت السلطة في إثيوبيا عام 1991، وحكمت البلاد لمدة 3 عقود، قبل أن يتراجع نفوذها مع تولي آبي أحمد رئاسة الوزراء عام 2018، في سياق تطورات ساهمت لاحقًا في اندلاع الحرب الأهلية.

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك