بحث بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، مع نظيره الإريتري عثمان صالح، سبل تطوير العلاقات بين القاهرة وأسمرة وتعزيز التنسيق بشأن الملفات الإقليمية، خلال لقائهما الخميس 24 سبتمبر على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وقال السفير نادر ذكي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، إن عبد العاطي شدد خلال اللقاء على أهمية مواصلة العمل لتوسيع مجالات التعاون بين البلدين بما يخدم مصالح الشعبين، مؤكدًا دعم مصر الكامل لإريتريا في الحفاظ على سيادتها ووحدتها وسلامة أراضيها.
وتناول اللقاء سبل دفع التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين، حيث أعرب وزير الخارجية عن تطلع مصر إلى زيادة التبادل التجاري وتشجيع الاستثمارات المشتركة، إلى جانب تعزيز مشاركة القطاع الخاص المصري في السوق الإريترية.
وشملت المجالات التي جرى التأكيد على أهمية التعاون فيها التعدين والبنية التحتية والنقل البحري، إلى جانب ربط وتطوير الموانئ، والصناعات الدوائية، والثروة السمكية، فضلًا عن استمرار برامج بناء القدرات.
ووجه عبد العاطي دعوة إلى مجتمع الأعمال والشركات الإريترية للمشاركة في منتدى العلمين أفريقيا للأعمال، المقرر تنظيمه في مدينة العلمين خلال الفترة من 2 إلى 4 أكتوبر 2026، على هامش قمة منتصف العام التنسيقية للاتحاد الأفريقي.
وفي ملف البحر الأحمر، اتفق الوزيران على أن أمن المنطقة وحوكمتها يظلان مسؤولية حصرية للدول المشاطئة، كما تبادلا الرؤى بشأن التطورات في القرن الأفريقي، خصوصًا في السودان والصومال.
وأكد عبد العاطي ثبات الموقف المصري الداعم لأمن واستقرار منطقة القرن الأفريقي، مع التشديد على أهمية مساندة مؤسسات الدولة الوطنية والحفاظ على وحدة وسيادة وسلامة أراضي دول المنطقة.
واتفق الجانبان في ختام اللقاء على استمرار التنسيق والتشاور بشأن القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.