أوقفت أجهزة الأمن الأمريكية ما لا يقل عن 30 شخصا من النشطاء المناهضين لسياسات إسرائيل في مدينة نيويورك، إثر تظاهرات حاشدة أغلقت الطرق المؤدية إلى مقر الأمم المتحدة احتجاجا على وصول رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لإلقاء كلمته السنوية.
وتجمع مئات المحتجين في الشوارع القريبة من مقر المنظمة الدولية بالتزامن مع جلسات الجمعية العامة، حيث أقدم العشرات على قطع حركة السير مرددين هتافات تطالب بوقف الدعم العسكري لتل أبيب: "أوقفوا تسليح إسرائيل، دعوا غزة تعيش" و"أوقفوا تسليح إسرائيل، دعوا إيران تعيش".
هتافات الشوارع ومظاهرات نيويورك ضد إسرائيل
شهد محيط المقر الأممي استنفارا أمنيا مكثفا بعد محاولة النشطاء شل الحركة المرورية، ما قاد إلى توقيف واحتجاز ما لا يقل عن 30 متظاهرا من قبل عناصر الشرطة، في ظل إصرار المحتجين على إيصال أصواتهم لوفود الدول والتنديد بتزويد الجيش الإسرائيلي بالسلاح.
وأبدت الأستاذة الجامعية مانيجه مراديان، البالغة 50 عاما والتي تنحدر من أصول إيرانية ويهودية، في تصريحات لوكالة "رويترز"، استياءها من صعود رئيس الوزراء الإسرائيلي لمنبر الأمم المتحدة، قائلة: "ما يحدث في غزة، من إبادة مجتمع بأكمله، باسمنا، وبأموال دافعي الضرائب، هذه مسؤوليتنا أن نعبر عن رفضنا لها".
وشددت مراديان على رفض تبرير العمليات العسكرية مضيفة: "ليس لنتنياهو الحق في استخدام منصة الأمم المتحدة لتبرير هذه الفظائع"، ومعربة عن قناعتها بوجوب توقيفه ومحاسبته، في حين يواصل نتنياهو رفض مزاعم ارتكاب جرائم حرب ومؤكدا استغلال خطابه للدفاع عن العمليات الحربية الإسرائيلية المنفذة ضد الفلسطينيين.