أفادت وكالة رويترز بتعليق الرحلات الجوية إلى مدينة لاليبيلا في إثيوبيا بسبب تصاعد القتال الدائر في محيطها.
ونقلت رويترز عن سبعة مصادر أنه جرى تعليق الرحلات الجوية بسبب القتال الدائر في محيطها.
وقالت المصادر إن قوات تيجراي استولت هذا الأسبوع على ثلاثة مطارات بالإقليم، وشنت هجمات في إقليمي عفر وأمهرة بالتعاون مع حلفاء لها هناك، في أخطر تصعيد منذ الحرب المدمرة التي دارت رحاها بين عامي 2020 و2022 ضد قوات الحكومة الاتحادية.
أسر أكثر من 500 مقاتل
أعلن الجيش الإثيوبي اليوم أنه أحبط الهجمات، وقتل وأصاب وأسر أكثر من 500 مقاتل من القوات المعادية.
ودعت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى ضبط النفس والعودة إلى عملية السلام التي توسط فيها الاتحاد الأفريقي وأنهت صراعًا سابقًا أودى بحياة مئات الآلاف.
واتهمت أديس أبابا قيادة الإقليم، الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي، بشن هجوم واسع النطاق.
وقالت حكومة الإقليم إن مقاتليها يخوضون حربًا دفاعية في مواجهة قوات الحكومة الاتحادية، التي قالوا إنها استخدمت طائرات مسيرة ومدفعية وقوات برية ضدهم.
وأكد أربعة دبلوماسيين واثنان من السكان المحليين لوكالة رويترز، أنه جرى تعليق الرحلات الجوية إلى لاليبيلا اليوم في ظل احتدام القتال.
وقال مسؤول حكومي لرويترز إن الجبهة شنت هجومًا متعمدًا على البنية التحتية المدنية، لكنه أكد أن باب الحوار لا يزال مفتوحًا أمام أي جماعات تلقي أسلحتها.
وفي الآونة الأخيرة، شكلت الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي تحالفًا مع ست جماعات مسلحة أخرى من مختلف أنحاء إثيوبيا، بما في ذلك أعداء لها في الحرب السابقة، بهدف الإطاحة برئيس الوزراء أبي أحمد.
واتهمت الحكومة الإثيوبية، إريتريا بتقديم دعم مالي لأعضاء هذا التحالف، وهو ما نفته أسمرة.