ناشد السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة يحيئيل لايتر، بالدعاء والصلاة من أجل ابنه "نيريا"، معلنا أن الطواقم الطبية في مستشفى "شعاري تسيديك" بالقدس تُكافح لإنقاذ حياته إثر إصابته بجروح "خطرة" في عملية دهس وقعت قُرب حاجز مكابيم في الضفة الغربية.
وأوضح لايتر، في منشور عبر منصة "إكس"، اليوم الأربعاء، أن نجله، وهو جندي احتياط، يخضع للعلاج في المستشفى وحالته "حرجة"، معربا عن امتنانه للفريق الطبي، وداعيا إلى الصلاة من أجل نجله.
الجيش الإسرائيلي: إصابة جندي بجروح خطرة
كان جيش الاحتلال الإسرائيلي، قد أعلن إصابة جندي بجروح "خطرة" في عملية دهس قُرب حاجز "بيت عور"، المعروف أيضا باسم "حاجز مكابيم"، على الطريق 443 غربي رام الله.
وقالت الشرطة الإسرائيلية، إن سيارة اتجهت نحو دورية للشرطة ودهست أحد أفرادها، قبل أن تُطلق القوات النار على سائق السيارة وتقتله في موقع الحادث.
نجل السفير يُؤدي خدمته في الاحتياط
في غضون ذلك، ذكرت وسائل إعلام عبرية، أن الجندي المُصاب هو "نيريا لايتر"، نجل السفير الإسرائيلي لدى واشنطن، وأنه كان يُؤدي خدمته ضمن قوات الاحتياط.
وأفادت تقارير وسائل الإعلام العبرية، بأن نيريا نُقل إلى مستشفى "شعاري تسيديك" في القدس، حيث تلقى العلاج بعد إصابته بجروح خطرة، بينما أكدت عائلته أن حالته الصحية "حرجة".
إغلاق الطريق 443 عقب العملية
بحسب التقارير نفسها، أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي الطريق 443 في الاتجاهين عقب الحادث، بينما انتشرت قوات إضافية في المنطقة لإجراء عمليات تمشيط وتأمين موقع العملية.
وأشارت التقارير، إلى أن مُنفّذ عملية الدهس، وهو "فلسطيني يبلغ من العمر 29 عاما"، قُتل برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في موقع الحادث.
لايتر يعود إلى إسرائيل لمتابعة حالة نجله
تأتي الواقعة في ظل "تصاعد التوتر الأمني" في الضفة الغربية، حيث شهدت مناطق عدة خلال الفترة الأخيرة عمليات إطلاق نار ودهس ومواجهات، إلى جانب عمليات عسكرية إسرائيلية وقيود على الحركة.
وكان لايتر، قد أعلن أنه سيعود إلى إسرائيل لمتابعة حالة نجله، في وقت كان من المقرر أن يُشارك فيه رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.