إعلان

مصر وروسيا تتفقان على دفع التعاون الاقتصادي والمشروعات الاستراتيجية

كتب : أسماء البتاكوشي

07:51 م 23/09/2026 تعديل في 08:26 م

مصر وروسيا تتفقان على دفع التعاون الاقتصادي والمشر

تابعنا على

التقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، سيرجي لافروف، وزير خارجية روسيا الاتحادية، يوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026، على هامش أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حيث تناول اللقاء سبل تعزيز العلاقات الثنائية وعددًا من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وأكد الوزيران اعتزازهما بالشراكة الاستراتيجية التي تجمع مصر وروسيا، مشيرين إلى أهمية اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الروسي فلاديمير بوتين على هامش قمة تجمع البريكس في سبتمبر 2026، وما عكسه من حرص متبادل على مواصلة الارتقاء بالعلاقات وتعزيز أطر التعاون بين البلدين.

وشدد الجانبان على أهمية البناء على ما تم التوافق عليه خلال اللقاء الرئاسي من خطوات تستهدف دفع التعاون المصري الروسي في مختلف المجالات.

دفع المشروعات الاستراتيجية والتعاون الاقتصادي

وأكد عبد العاطي ولافروف حرصهما على مواصلة تطوير التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري، إلى جانب دفع المشروعات الاستراتيجية القائمة، وفي مقدمتها مشروع محطة الضبعة للطاقة النووية والمنطقة الصناعية الروسية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس.

كما بحث الوزيران تنشيط حركة السياحة والطيران بين البلدين، في إطار العمل على توسيع مجالات التعاون الاقتصادي بين مصر وروسيا.

وقال السفير نادر زكي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، إن المباحثات تناولت كذلك عددًا من القضايا الإقليمية والدولية، حيث تبادل الوزيران الرؤى والتقديرات بشأن التطورات المتسارعة في المنطقة.

وأكد الجانبان أهمية استمرار التشاور والتنسيق بين البلدين دعمًا للجهود الرامية إلى خفض التوترات واحتواء الأزمات، والتوصل إلى تسويات سياسية مستدامة للقضايا والنزاعات القائمة، بما يعزز الأمن والاستقرار الإقليميين.

فلسطين والسودان وليبيا والبحر الأحمر على مائدة المباحثات

وناقش الوزيران مستجدات القضية الفلسطينية، حيث جدد عبد العاطي التأكيد على محورية القضية الفلسطينية في تحقيق السلام والأمن بمنطقة الشرق الأوسط، مشددًا على أهمية دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، بما في ذلك حقه غير القابل للتصرف في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على أساس حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

كما تبادل عبد العاطي ولافروف الرؤى بشأن الأوضاع في السودان وليبيا، والتطورات في منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر، بما في ذلك أمن الملاحة وحرية حركة التجارة الدولية.

وأكد الجانبان أهمية احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، والالتزام بقواعد القانون الدولي، ودعم الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمات، إلى جانب مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين في المحافل الدولية.


Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان