صرحت رئيسة بيرو كيكو فوجيموري بأن بلادها انضمت إلى "درع الأمريكتين"، وهي مبادرة أمنية مدعومة من الولايات المتحدة، بسبب التزامها بمحاربة الجماعات الإجرامية العاملة في جميع أنحاء القارة.
وقالت فوجيموري، في كلمتها خلال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء: "إنه في بيرو، سنلاحق الجريمة، من مرتكبيها إلى الشبكات الداعمة لها. لن نتراجع أمام من يسعون إلى فرض الإرهاب على القانون".
وأضافت رئيسة بيرو "إن قمع هذه المنظمات بكل حزم القانون لا يكفي إن لم نتصدى في الوقت نفسه لتحدي تطوير نظام تعليمي أفضل".
وشددت رئيسة بيرو على ضرورة أن تظل الأمم المتحدة ملتقى للشعوب، يحترم تنوع الواقع والتقاليد، في إطار السلام والتنمية وحقوق الإنسان.
وتابعت رئيسة بيرو "لذلك نأمل أن تقدم الأمم المتحدة، في هذا المسعى لاستعادة ثقة الدول، استجابة مستقلة ونزيهة تنبع من التزام حقيقي بالحوار، مما يثبت قدرتها على شق سبل للمضي قدمًا حتى عندما يبدو التفاهم المتبادل مستحيلًا".
وتعد "فوجيموري" ثاني زعيمة من أمريكا اللاتينية تتحدث أمام الجمعية العامة، حيث تولت الرئاسة منذ نحو شهرين.