إعلان

أمير قطر يحذر من مخططات إسرائيل لتهجير الفلسطينيين ويؤكد: الوقت لا ينهي النزاعات

كتب : محمود الطوخي

08:26 م 22/09/2026

تميم بن حمد أمير قطر

تابعنا على

حذر أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، من أن منطقة الشرق الأوسط تمر بواحدة من أخطر مراحلها التاريخية نتيجة تراكم سنوات من ترحيل الأزمات وتغييب الحلول الواقعية، مؤكدا أن غياب منظومة الأمن الجماعي الإقليمي هو المحرك الأساسي للاضطرابات، ومشددا على التمسك بالحوار الدبلوماسي لحل الخلافات في الخليج والمنطقة دون تفويت فرص السلام.
وخلال كلمة ألقاها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، استعرض آل ثاني موقع الدوحة كوسيط دولي موثوق يحذر من أن عامل الوقت لا ينهي النزاعات المعلقة بل يضاعف كلفة معالجتها، مؤكدا أن الحكمة والصلابة تمثلان ركيزة متكاملة في إدارة المواقف وحماية مصالح الشعوب.

أزمة غزة ومخططات التهجير الإسرائيلي

وصف أمير قطر ما شهده قطاع غزة بأنه إبادة جماعية بكل ما تحمله الكلمة من معنى ووصمة عار في جبين الإنسانية جمعاء، مستنكرا مجاهرة القادة الإسرائيليين بفرض خيار تهجير السكان ومحاولة ترويجه تحت مسمى الهجرة، ومنبها إلى أن تبني نهج التهجير كحل سيقود بصورة مباشرة إلى عرقلة كافة المبادرات الإنسانية الهادفة لتسهيل حياة أهالي القطاع.
واستعرض آل ثاني جهود الوساطة القطرية المستمرة منذ اليوم الأول لاندلاع الحرب والتي أثمرت عن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، مؤكدا مواصلة العمل لتثبيت التهدئة والانتقال بها نحو سلام دائم، ومطالبا إسرائيل بالالتزام الكامل بتعهداتها ووقف العمليات العسكرية وسحب قواتها من كامل قطاع غزة وإنهاء الحصار.

التمدد الإسرائيلي في سوريا ولبنان واحتكار السلاح

ونبه أمير قطر إلى أن العدوانية الإسرائيلية اتسعت لتطال دول الجوار وتهدد الاستقرار الإقليمي، مستشهدا بالاعتداءات المتواصلة على الأراضي السورية، إلى جانب إعلان تل أبيب الصريح رفض الالتزام بالتفاهمات الخاصة بلبنان وإصرارها على التعامل مع الساحة اللبنانية بمنطق فرض الوصاية.
وجدد آل ثاني، التأكيد على مساندة قطر الكاملة لمؤسسات الدولة اللبنانية وبسط سيادتها على كامل ترابها الوطني، مشددا على مبدأ دستوري أصيل يقضي بأن حصر واحتكار السلاح بيد المؤسسات الشرعية يمثل الركيزة الأهم لحفظ كيان الدولة وتأمين استقرارها الداخلي.

المسار السياسي في ليبيا واليمن وأمن الخليج

وفي الشأنين الليبي واليمني، أكد آل ثاني دعم بلاده الثابت للمسار السياسي وجهود المصالحة الوطنية وتوحيد المؤسسات في ليبيا، إلى جانب مساندة المبادرات والتحركات التي تقودها الأمم المتحدة لإقرار تسوية سياسية شاملة تنهي النزاع في اليمن.
وشدد أمير قطر على أن التفاوض والتواصل الإيجابي يظلان الطريق الأوحد لمعالجة التوترات، مؤكدا ثبات القناعة القطرية بضرورة تسوية أزمات منطقة الخليج عبر القنوات الدبلوماسية وتكريس مبادئ الأمن الجماعي لضمان مستقبل آمن للأجيال القادمة.

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان