خلال الساعات الماضية تضاربت الروايات عبر وسائل الإعلام بشأن مكان وجود الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أثناء توجه طائرته إلى الولايات المتحدة للمشاركة في أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
التلفزيون الجزائري: هبوطًا اضطراريًا لطائرة الرئيس الإيراني
وقبل بدء جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة، أعلن التلفزيون الجزائري هبوطًا اضطراريًا لطائرة الرئيس الإيراني في مطار الجزائر الدولي هواري بومدين، إثر تعرضها لتوقف تقني.
وأكد التلفزيون الجزائري أن الطائرة الخاصة للرئيس الإيراني اضطرت إلى الهبوط في مطار الجزائر الدولي هواري بومدين، مشيرًا إلى أن الرئيس مسعود بزشكيان كان في استقباله بالقاعة الشرفية للمطار وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل السعيد سعيود، وكاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية المكلف بالجالية الوطنية بالخارج سفيان شايب.
أسوشيتد برس تؤكد وجود بزشكيان وعراقجي في نيويورك
ومع بدء جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة، أكدت وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي موجودان في نيويورك لحضور الاجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأوضحت الوكالة أن بزشكيان وعراقجي لم يحضرا إلى قاعة الجمعية العامة للاستماع إلى خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
فارس: توقف طائرة بزشكيان في الجزائر لم يكن بسبب عطل
ومن جانبها، أكدت وكالة فارس الإيرانية أن طائرة بزشكيان توقفت لفترة قصيرة في مطار الجزائر، أثناء توجهها إلى نيويورك، مشيرة إلى أن التوقف لم يكن بسبب عطل.
ونشرت "فارس" صورًا للرئيس الإيراني برفقة وزير الداخلية الجزائري.
كما أوضحت وكالة "تسنيم" أن الرئيس الإيراني غادر الجزائر متوجهًا إلى مدينة نيويورك، بعد توقف قصير في العاصمة الجزائرية.
وأفادت "تسنيم" بأنه من المقرر أن يشارك الرئيس الإيراني في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، كما سيعقد لقاءات مع عدد من قادة الدول المشاركين في اجتماعات الجمعية.
بزشكيان: حضور الجمعية العامة فرصة لعرض مواقف الشعب الإيراني
وكان الرئيس الإيراني قد غادر طهران متوجهًا إلى نيويورك صباح الثلاثاء، لحضور الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، وإلقاء كلمة يشرح فيها مواقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وقبيل مغادرته إلى نيويورك، قال بزشكيان: "إن حضور اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لنا لعرض مواقف ومظلومية واقتدار الشعب الإيراني على العالم".
وأكد الرئيس الإيراني، أنه لن يكون هناك عالم آمن دون احترام حقوق الأمم والبلدان، قائلًا: "لا يمكن إجبار الناس على الطاعة بالقوة".
وأضاف الرئيس الإيراني: "إن الأعداء يمارسون العدوان ويرتكبون الجرائم في اليمن وفلسطين وسوريا وإيران وفي كل أنحاء العالم، وللأسف يسمونها مكافحة الإرهاب".
وتساءل الرئيس الإيراني: "هل كان أطفال ميناب ولامرد الأبرياء إرهابيين؟ هل يُعدّ استهداف المنازل والمستشفيات مكافحة للإرهاب؟".