إعلان

المرشد الإيراني: المعرفة والأخلاق سلاح يردع العدوان الأمريكي والإسرائيلي

كتب : وكالات

08:04 م 22/09/2026

المرشد الإيراني مجتبى خامنئي

تابعنا على

أصدر المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي، اليوم الثلاثاء، رسالة بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد وإعادة افتتاح المدارس والجامعات في إيران، مؤكدًا خلالها أهمية العلم والتقوى والأخلاق في بناء مستقبل إيران.

وقال خامنئي، في الرسالة التي نقلتها وكالة "تسنيم" الإيرانية، إن إطلالة العام الدراسي الجديد وإعادة فتح أبواب بيوت العلم والأدب في المدارس والجامعات "تبشّران بالحيوية والأمل والانطلاقة المتسارعة للشعب نحو مستقبل مشرق ومجيد".
وأكد المرشد الإيراني، أن تحقيق هذا المستقبل مرهون بالأيدي المقتدرة لأبناء إيران وخريجي مدرسة الإسلام والثورة الإسلامية.

وأضاف المرشد الإيراني، أن هذا الجيل هو نفسه الذي عبر الإمام الخميني والإمام الخامنئي، شهيدا هذا الطريق، مرارًا عن آمالهما المعقودة عليهما.
وأشار المرشد الإيراني، إلى أنه مع انفتاح بوابة عام دراسي جديد أمام أعداد كبيرة من التلامذة والطلاب، وبدء الساعين إلى العلم والحكمة مرحلة جديدة من اكتساب المعرفة والمهارات، يجدر بالجميع، بالتزامن مع الأمهات والآباء المفجوعين، إحياء ذكرى التلامذة الذين استشهدوا في الحرب المفروضة الأخيرة.

خامنئي يدعو الطلاب إلى العلم والتقوى والأخلاق

وقال خامنئي إن أيام الذكريات التي تصاحب مطلع العام الدراسي ستجدد هذا العام في النفوس حزن فراق الأبناء الذين رحلوا، مشيرًا إلى أن المدارس والجامعات ستشهد أماكن خالية لبعض الطلاب والأساتذة والمعلمين، وهو ما سيقود الأفكار، بحسب رسالته، نحو "الوجه الصحيح للصراع بين الخير والشر، والحرب بين الحق والباطل".

وأكد المرشد الإيراني، أن مسؤولية التلامذة والطلاب اليوم تتمثل في السعي إلى التزود بالعلم والتقوى، والأمل والأخلاق، والمعرفة والقدرة، وإزالة حجب الجهل والظلام، حتى يتمكنوا بعد تجاوز حدود المعرفة وبلوغ قمم التقدم والإنجاز من أداء مهمتهم التاريخية في سبيل رفعة إيران الإسلامية.

وأضاف أن تحقيق ذلك يبدأ من المكان الذي يُعد بمثابة بيتهم الثاني، داعيًا الطلاب إلى الحرص على صون حرمته، وجعله، من خلال الارتقاء المستمر بمستوى الوعي والبصيرة، والسمو في السلوك والأخلاق، مركزًا لتقدم الوطن.

كما دعاهم إلى الاستفادة إلى أقصى حد من سنوات حضورهم في هذا الملاذ الذي يجمع العلم والأدب والحيوية والأمل، والعمل على تطوير ذواتهم في علاقتهم بالخالق، وعلاقتهم بأبناء جنسهم ومواطنيهم وأسرهم، إلى جانب اكتساب العلم ومختلف المهارات.

وطالب خامنئي الطلاب بالتدرب على التفكير السليم والابتكار، وأن يكونوا حماة لجذور هويتهم الوطنية، وعزتهم واستقلالهم الثقافي، ولغتهم الأم، والعلم المقدس للنظام الإسلامي وسائر رموزه.

وقال المرشد الإيراني إن الوقت سيحين سريعًا ليجد الطلاب دورهم المناسب في المجتمع، مؤكدًا أن أداء هذا الدور على أفضل وجه سيجعلهم وبلدهم موضع فخر واعتزاز.

وأضاف أنه في ظل ما وصفه باستشراء همجية نظام الهيمنة، ولا سيما الحكومة الأمريكية المجرمة والكيان الصهيوني الزائف"، فإن القوة المنبثقة من العلم حين تقترن بالتقوى والأخلاق تصبح، بحسب تعبيره، كدرع فولاذي وسيف قاطع يردع أيديهم المعتدية عن البشرية.

وأشار المرشد الإيراني إلى أن الطلاب يحضرون اليوم صفوفًا دراسية كان يجلس على مقاعدها قبل فترة وجيزة جيل من سبقوهم، قائلا "إن هؤلاء يصنعون العزة والاقتدار لإيران الإسلامية في مختلف جبهات الدفاع عن الوطن والشرف، معتبرًا أنهم سيكونون قدوة للطلاب ونبراسًا يهتدون به".
وفت المرشد الإيراني، إلى أن من سبقوا هؤلاء الطلاب في الصفوف ذاتها أصبحوا نماذج للتضحية، ورموزًا لعظمة البلاد، وأساطير في العظمة والكرم والشهامة.

خامنئي: المعلمون والأساتذة جديرون بالتكريم

وتحدث خامنئي عن المعلمين والأساتذة، مؤكدًا أن الجميع مدينون لمعلميهم في مختلف مراحل الدراسة، وأن هذه الفئة تحظى غالبًا بأصدق مشاعر تلامذتها، وتستحق التكريم من الجميع في مختلف المناسبات والمحافل.

وقال إن عزة النفس والقناعة اللتين تُلاحظان عادة لدى المعلمين لا تجعلان المسؤولين المعنيين راضين عن أوضاعهم المعيشية الراهنة، معربًا عن أمله في أن تُبذل، من خلال التخطيط الحكيم، جهود فاعلة لتحسينها، ولا سيما أن هذه المسألة تتجاوز مجرد أداء واجب قانوني، وتنبع من صميم القلب.
ووجه المرشد الإيراني الشكر إلى جميع المربين والمعلمين والأساتذة في ميادين العلم والمعرفة والدين، وهنأ ورحب بكل تلامذة وطلاب الشعب الإيراني.

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان