شدد بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي وشئون المصريين بالخارج، على ضرورة خفض التصعيد إقليميًا والتمسك بالحلول السياسية، إلى جانب ضمان أمن وحرية الملاحة البحرية وفق قواعد القانون الدولي، وذلك خلال مباحثاته مع خورخي موريرا دا سيلفا، مدير مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشروعات.
وجاء اللقاء على هامش مشاركة عبد العاطي في أعمال الشق رفيع المستوى للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث تطرق الجانبان إلى عدد من ملفات التعاون التنموي، إلى جانب التطورات الإقليمية، وفق ما أوردته وزارة الخارجية في بيان لها.
تعاون مصري مع مكتب الأمم المتحدة للمشروعات
وأعرب عبد العاطي عن تقدير مصر لما يضطلع به مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشروعات من دور في مساندة الدول الأعضاء، خصوصًا في تنفيذ وإدارة البرامج والمشروعات التنموية.
وأكد وزير الخارجية اهتمام مصر بتعزيز التعاون مع المكتب والاستفادة من خبراته الفنية وإمكاناته في تنفيذ المشروعات، فضلًا عن الاستفادة من قدراته في حشد التمويل والشركاء التنمويين بصورة أكثر فاعلية.
وتتركز الأولويات التي تناولها اللقاء في قطاعات الصحة والنقل والبنية التحتية والتحول الرقمي، بما يدعم الجهود الوطنية لتحقيق أهدافها التنموية.
مصر تدعم إصلاح الأمم المتحدة
وفيما يتعلق بمنظومة الأمم المتحدة، أكد عبد العاطي مساندة مصر للجهود الرامية إلى إصلاحها ورفع كفاءتها وتعزيز قدرتها على الاستجابة لأولويات الدول الأعضاء.
وشدد على أن إصلاح المنظمة يجب أن يعتمد على تقييم موضوعي وشفاف، يأخذ في الاعتبار الكفاءة التشغيلية والجدوى الاقتصادية، إلى جانب قياس الأثر الفعلي على أرض الواقع.
كما شملت المباحثات التطورات الإقليمية، حيث أكد عبد العاطي أهمية العمل على احتواء التصعيد وتغليب المسارات السياسية، بما يعزز الأمن والاستقرار الإقليميين، مشددًا على ضرورة ضمان أمن وحرية الملاحة البحرية وفقًا لقواعد وأحكام القانون الدولي.