إعلان

بلومبيرج: حرب إيران تستنزف مخزون الأسلحة الأمريكية وتهدد المخزون

كتب : وكالات

02:33 م 19/09/2026

ألمانيا أوكرانيا

تابعنا على

حذرت الولايات المتحدة حلفاءها من احتمال تأخر تسليم بعض الأسلحة ومنظومات الدفاع الجوي لمدة تصل إلى خمس سنوات، في وقت تعمل فيه واشنطن على إعادة تكوين مخزونات الذخائر التي تعرضت للاستنزاف خلال الحرب مع إيران، بحسب تقرير لـ"بلومبيرج".

وتطال التأخيرات دولًا أوروبية تنتظر الحصول على أنظمة صاروخية ومنظومات دفاع جوي أمريكية، بينما تواجه واشنطن ضغوطًا لإعادة بناء مخزوناتها وتأمين احتياجاتها من الذخائر.

ألمانيا وأوكرانيا في مواجهة تداعيات نقص الصواريخ

طلبت ألمانيا من واشنطن تسريع تسليمها صواريخ "توماهوك" بعيدة المدى ومنظومات الإطلاق البرية "تايفون"، غير أن تراجع مخزونات هذه الأسلحة قد يحول دون قدرة شركة "رايثيون"، التابعة لـ"آر تي إكس"، على تنفيذ الطلب خلال السنوات الخمس المقبلة.

وفي أوكرانيا، تواجه كييف صعوبات في الحصول على صواريخ اعتراضية إضافية لمنظومات "باتريوت"، بالتزامن مع استعدادها لحرب شتوية صعبة.

ومن المنتظر أن تتصدر الاحتياجات الدفاعية الأوكرانية، وخاصة أنظمة الدفاع الجوي، مباحثات القادة الأوروبيين مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال اجتماعات الأمم المتحدة في نيويورك الأسبوع المقبل.

وكان ترامب قد تحدث عن خيارين تدرسهما واشنطن لدعم أوكرانيا؛ يتمثل الأول في تزويدها بنسخة أقل تطورًا من منظومة "باتريوت"، بينما يقوم الثاني على السماح للدول الأوروبية بتصنيع المنظومة بموجب تراخيص أمريكية.

وفي السياق نفسه، يعمل مسؤولون في الاتحاد الأوروبي على الحصول على تراخيص تسمح لدول أوروبية بإنتاج صواريخ "باتريوت" لصالح كييف.

استهلاك كبير من مخزونات الصواريخ الأمريكية

وتظهر تقديرات نقلتها "بلومبيرج" حجم الاستنزاف الذي تعرضت له الترسانة الأمريكية خلال الحرب مع إيران المستمرة منذ فبراير، إذ استخدمت الولايات المتحدة أكثر من نصف مخزونها من أحدث نسخ صواريخ "باتريوت"، ونحو ثلث صواريخ "توماهوك"، وما يقرب من نصف صواريخ الضربات الدقيقة وصواريخ "ثاد" الاعتراضية.

كما قدر مكتب الميزانية في الكونغرس أن الجيش الأمريكي ربما استهلك ما يصل إلى ثلثي مخزونه من صواريخ اعتراض الدفاع الجوي منذ يونيو 2025.

وأقر مسؤولون في البنتاغون بأن الاستخدام المكثف للذخائر تسبب في نقص استراتيجي بالمخزونات، إلى جانب اختناقات في القدرة الصناعية على إعادة الإمداد.

وبدأت وزارة الدفاع العمل على تأمين المكونات الأساسية وتسريع فترات إنتاج وتسليم بعض الذخائر، بالتزامن مع الضغوط التي تواجهها صناعة الدفاع الأمريكية لزيادة الإنتاج بوتيرة سريعة.

وفي أغسطس، أبرمت وزارة الحرب اتفاقات تمتد سبع سنوات مع شركات دفاعية بهدف رفع إنتاج مكونات أنظمة "ثاد" و"باتريوت".

وتعمل "لوكهيد مارتن" كذلك على زيادة قدرتها السنوية لإنتاج صواريخ "بي إيه سي-3 إم إس إي"، التي تعد من أبرز الصواريخ الاعتراضية المستخدمة ضمن منظومة "باتريوت"، من نحو 600 صاروخ إلى 2000 صاروخ سنويًا.

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان