استدعت وزارة الخارجية الموريتانية، الاثنين، السفير الإيراني لدى نواكشوط جواد أبو علي، على خلفية زيارة أجراها خلال عطلة نهاية الأسبوع إلى قرية ومناطق ريفية موريتانية دون إخطار السلطات المختصة، وفق مصادر متطابقة.
وأبلغت الوزارة السفير احتجاجها الرسمي على ما وصفته بـ"تصرفات وتحركات لا تنسجم مع الأعراف والتقاليد الدبلوماسية"، مؤكدة في بيان أن نواكشوط تتمسك باحترام سيادتها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، إلى جانب الالتزام بالقواعد والأعراف المنظمة للعمل الدبلوماسي.
زيارة دون إخطار واستجواب ثلاثة أشخاص
وكانت منصات ومواقع موريتانية قد نشرت السبت والأحد صورًا ومعلومات بشأن زيارة السفير الإيراني إلى قرية تقع شرقي العاصمة نواكشوط، بعدما تلقى دعوة من أحد سكانها.
ونقل مصدر دبلوماسي أن الزيارة لم يسبقها إخطار للسلطات المحلية، بينما قال مصدر أمني إن الدرك استجوب ثلاثة أشخاص على خلفية استضافة السفير، من بينهم الشخص الذي وجه إليه الدعوة.
وأفادت مصادر محلية بأن الاستجواب ارتبط أيضًا بإطلاق أعيرة نارية أثناء استقبال السفير، من دون أن تصدر تفاصيل رسمية إضافية بشأن الواقعة.
#موريتانيا تحذر سفير #إيران من "التدخل".. زيارة غامضة تسبق استدعاءه
— عمر الأنصاري | Oumar Alansari (@Oumar_Alansari) September 14, 2026
استدعت الخارجية الموريتانية، الاثنين، السفير الإيراني في نواكشوط جواد أبو علي أكبر، وأبلغته احتجاجا رسميا على "تصرفات وتحركات" قالت إنها لا تنسجم مع الأعراف الدبلوماسية، محذرة من التدخل في الشؤون الداخلية وتجاوز… pic.twitter.com/Vnk5vMduLE
ودعت الخارجية الموريتانية ممثلي الدول المعتمدين لديها إلى احترام حدود مهامهم، والامتناع عن ممارسة أي نشاط يتجاوز تلك الحدود، مشددة على ضرورة التزام البعثات الدبلوماسية بالضوابط المنظمة لعملها مستقبلًا.
وفي الوقت نفسه، أكدت نواكشوط تمسكها باستمرار العلاقات الثنائية مع إيران على أساس "الاحترام المتبادل والتعاون البناء"، مع التشديد على الالتزام بالقواعد الدبلوماسية المنظمة لتحركات ممثلي الدول.