إعلان

مشهد مُرعب في روسيا.. أسراب "الدعاسيق" تُحاصر قرية بالكامل (فيديو)

كتب : مصطفى الشاعر

11:38 ص 11/09/2026

الدعاسيق

تابعنا على

تحوّلت قرية "يايليو" الروسية إلى مشهد أشبه بـ"أفلام الرعب"، بعدما غزتها أسراب هائلة من "الدعاسيق" وغطّت المنازل والشوارع، في ظاهرة نادرة أثارت حالة من الذهول بين السكان.

أسراب تحجب ضوء النهار

أظهرت لقطات مُصورة نشرتها قناة "آر تي" الروسية، اليوم الجمعة، أعدادا هائلة من هذه الحشرات وهي تتحرك في شوارع القرية على شكل سحب سوداء كثيفة، فيما بدت "شديدة العدوانية" تجاه السكان.

وغطت الخنافس المجنحة نوافذ المنازل بسجادة متصلة، بينما وثّق السكان أسرابا كاملة تُحلّق فوق أسطح المنازل وتحجب ضوء النهار.

لدغات مؤلمة للسكان

قال ألكسندر لوتوف، أحد موظفي المحمية الطبيعية، وفق "آر تي"، إن الوقوف في المكان لبضع دقائق قد يُؤدي إلى تغطية الجسم بالدعاسيق، مشيرا إلى أن الحشرات تتصرف بعدوانية وتلدغ الأشخاص.

وأضاف لوتوف، أن أعداد الدعاسيق لم تقتصر على التسبب في الإزعاج، إذ بدأت تُهاجم السكان وتسبب لهم لدغات "مُؤلمة" عند محاولتهم إبعادها.

ظاهرة غير معتادة في سبتمبر

عادة ما تبدأ "الدعاسيق" في البحث عن أماكن للاختباء استعدادا للسبات الشتوي في أواخر الخريف، إلا أن ظهورها بهذه الأعداد الكبيرة واتسامها بالعدوانية في بداية سبتمبر يبدوان أمرا غير معتاد.

وتُشير المعلومات المتاحة إلى أن آخر ظهور واسع النطاق لهذه الخنافس في منطقة جبال ألتاي يعود إلى عام 2017.

ما هي الدعاسيق؟

الدعسوقة نوع من الخنافس، وتُعرف علميا باسم "Coccinellidae"، وتتميز بأشكالها البيضاوية أو الدائرية وألوانها المتنوعة، وتتغذى العديد من أنواعها على حشرات المن والحشرات القشرية، ما يجعلها "مفيدة للزراعة"، إلا أن بعض الأنواع تتغذى على النباتات وقد تُصبح ضارة بالمحاصيل عندما تنتشر بأعداد كبيرة.

هل تُشكّل خطرا على الإنسان؟

رغم أن إفرازات الدعسوقة لا تُعد سامة للإنسان، فإن وجودها بأعداد كبيرة قد يُسبب عددا من المشكلات، بينها "تهيج العينين وسيلان الأنف والعطاس والطفح الجلدي والحساسية"، كما قد تتسبب في نوبات ربو لدى بعض الأشخاص، بحسب دراسات منشورة في المكتبة الوطنية الأمريكية للطب "PubMed".

وتملك الدعسوقة أجزاء فموية قادرة على المضغ، ما يجعلها قادرة على عض الإنسان، وقد تُسبب العضة شعورا باللدغة، إلا أنها "نادرا ما تكون خطيرة"، كما لا تُعرف الدعاسيق بأنها ناقلة للأمراض، لكن كثافتها قد تُمثّل مشكلة في أماكن تتطلب معايير صحية صارمة، مثل "المستشفيات".

إفرازات تترك آثارا

تُفرز الدعسوقة مادة صفراء ذات رائحة مُميزة عند تعرّضها للتهديد، ويُمكن أن تترك هذه الإفرازات آثارا على الملابس والأقمشة والوسائد، كما تُطلق الحشرة مواد كيميائية تُعرف بـ"الفيرمونات" في الأماكن التي تتجمع فيها، ما قد يجذب المزيد من الدعاسيق إلى الموقع نفسه.

كيف يُمكن التعامل معها؟

يُنصح عند انتشار الدعاسيق داخل المنازل بإغلاق المداخل والشقوق وأطراف الأبواب والنوافذ لمنع دخول المزيد منها، بينما يُمكن التخلص من التجمعات الموجودة باستخدام "المكنسة أو المكنسة الكهربائية".

وبعد إزالة الحشرات، يُفضل تنظيف الأسطح التي كانت موجودة عليها بالماء ومنظف خفيف لتقليل آثار الفيرمونات والحد من احتمال تجمع المزيد منها، فيما يُمكن اللجوء إلى مبيدات الحشرات عند المداخل كـ"حاجز وقائي"، مع مراعاة استشارة مختصين بشأن استخدامها.

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان