إعلان

إعلام عبري: أمريكا تضغط على إسرائيل لإنهاء الحروب في غزة ولبنان وإيران

كتب : محمود الطوخي

10:10 م 09/08/2026

ترامب و نتنياهو

تابعنا على

تتسبب الفجوة المتسعة في تفاقم الخلافات بين إسرائيل وأمريكا بشكل لافت حول سبل حسم الملفات العسكرية في الجبهات النشطة الثلاث في إيران ولبنان وغزة بالتزامن مع ضغوط من إدارة الرئيس دونالد ترامب.

ولم يعد الحليفان اللذان حرصا حتى وقت قريب على إظهار تطابق المصالح يتحدثان بلسان واحد حيث تتزايد التباينات بين تصريحات القيادة الإسرائيلية والتقارير القادمة من واشنطن.
وأفادت مصادر مطلعة للقناة 13 العبرية مساء الأحد، بتفاقم الخلافات في توقيت بالغ الحرج لرئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

تفاقم الخلافات السرية بين إسرائيل وأمريكا

وفي السياق نفسه، أبدت أوساط أمنية إسرائيلية خلال الساعات الماضية احتجاجها أمام المستوى السياسي على مطالب من أمريكا، غير مصرح بها علنا في بنود المبادرات لكنها تثار بوضوح في المحادثات المشتركة، وتدعو إلى وقف عمليات التصفية الميدانية والحد من تحركات جيش الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة.
وتسعى واشنطن إلى إنهاء القتال في الجبهات النشطة الثلاث وهو المسار الذي أبلغه قائد القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" براد كوبر خلال زيارته إلى إسرائيل نهاية الأسبوع الماضي.

موقف إسرائيل وأمريكا من الملف الإيراني ولبنان

وفيما يتعلق بالملف الإيراني، أوضحت المؤسسة العسكرية الإسرائيلية للجانب الأمريكي احتفاظ تل أبيب بحق التحرك ميدانيا إذا كشفت الاستخبارات استمرار طهران في السعي نحو الخيار النووي أو إعادة بناء منظومتها للصواريخ الباليستية.

أمّا في لبنان فتضغط واشنطن لانسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي من نقاط إضافية بالمنطقة الأمنية في الجنوب، بينما تحث على تسريع وضع الترتيبات في غزة ونشر القوة متعددة الجنسيات التي تضم حاليا مئات العناصر من المغرب وأوغندا.
ونقل مسؤول عسكري رفيع للقناة العبرية، أن الرسالة الأمريكية الصريحة لجيش الاحتلال هي التحرك جديا لإغلاق ملفات الجبهات الثلاث.

شروط نتنياهو لإنهاء حرب إسرائيل في غزة

وفي مستهل اجتماع الحكومة اليوم تطرق نتنياهو إلى مقترحات التهدئة في غزة، مشددا على أن "إسرائيل ترفض وثيقة الـ15 بندا"، مؤكدا أن جيش الاحتلال لن ينسحب من أي نقاط إضافية قبل تجريد حماس الكامل من السلاح بما في ذلك الثقيل والمتوسط والخفيف.
وأوضح نتنياهو، أن المسؤولين الأمريكيين يطرحون أفكارا تتقبل تل أبيب بعضها وترفض الآخر، مؤكدا أن إسرائيل تمتلك القدرة على التمسك بموقفها كما أثبتت سابقا وتثبت اليوم.
وأشار نتنياهو، إلى أن جيش الاحتلال سيتمسك بتحركاته لإحباط أي تهديدات تجابه قواته، مضيفا: "لقد شهدنا خلال اليومين الماضيين موجة شائعات عن تراجع إسرائيلي في كافة الجبهات واللافت أن هذه المزايدات تصدر ممن كانوا يدعون سابقا للانسحاب الكامل من غزة والامتناع عن دخول لبنان أو ضرب إيران".

وفيما يتعلق بالملف الإيراني، أكد رئيس حكومة الاحتلال أنه يقدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بصفته أبرز حليف لإسرائيل في البيت الأبيض، وكذلك الشراكة التاريخية مع واشنطن ضد مساعي طهران لامتلاك سلاح نووي، وفق زعمه.

وجدد نتنياهو تأكيده على أن إيران لن تمتلك سلاحا نوويا سواء بوجود اتفاق أو بدونه، طالما بقي في منصبه رئيسا لحكومة الاحتلال، قائلا: "بقاؤنا ووجود إسرائيل أمر غير قابل للتفاوض".
بخصوص لبنان، قال نتنياهو إن الكثير من الشائعات تتردد بشأن الجبهة الشمالية، مؤكدا أن جيش الاحتلال ضرب بقوة في لبنان خلال الأيام الاخيرة، وأسفر ذلك عن تحييد عدد كبير ممن وصفهم بعناصر حزب الله في جبال علي الطاهر.

وأضاف نتنياهو: "نفذنا عمليات نوعية بأسلوب مدروس يجمع بين الحزم والحكمة بالتنسيق مع الجيش لإزالة التهديدات".
وكان مصادر إسرائيلية رفيعة كشفت للقناة العبرية، الأسبوع الماضي، عن حالة من الصدمة والارتباك الشديد داخل مكتب رئيس الوزراء عقب تسريب بنود المبادرة المتبلورة مع حماس.

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان