إعلان

وزير الخارجية: نحافظ على قناة اتصال مع إيران لاحتواء التصعيد في المنطقة

كتب : محمد جعفر

12:40 ص 09/08/2026

الدكتور بدر عبدالعاطي

تابعنا على

أكد الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية، أن مصر تعمل بكل ما تستطيع، بالتنسيق والتعاون مع الشركاء الإقليميين، من أجل خفض حدة التصعيد المتزايد في المنطقة، مشيرًا إلى أن التطورات الحالية لم تعد تداعياتها مقتصرة على دول الشرق الأوسط، وإنما باتت تمس دول العالم بصورة مباشرة.

مذكرة تفاهم بين واشنطن وطهران

وأوضح عبدالعاطي، خلال مقابلة مع قناة الغد مع الإعلامي عمرو عبدالحميد، عُرضت مساء السبت، أن الولايات المتحدة وإيران سبق أن وقعتا مذكرة تفاهم، معتبرًا أن الأولوية في المرحلة الحالية يجب أن تكون توجيه الجهود نحو استئناف المفاوضات والعمل على تنفيذ ما ورد في المذكرة وتحويل مبادئها إلى اتفاق نهائي.

وأشار وزير الخارجية إلى أن الاتفاق المرتقب ينبغي أن يعالج جميع الملفات العالقة بين الجانبين، وفي مقدمتها البرنامج النووي الإيراني، والعقوبات المفروضة على طهران، إلى جانب قضية الملاحة في مضيق هرمز، مؤكدًا أن الوصول إلى تسوية نهائية يتطلب العودة مجددًا إلى المسار التفاوضي بدلًا من استمرار التصعيد.

ترتيبات مؤقتة بشأن هرمز

وقال عبدالعاطي إن التركيز يجب أن ينصب أولًا على العودة إلى مائدة التفاوض، موضحًا أن المباحثات قطعت شوطًا مهمًا للغاية، وأن هناك قدرًا من التفاؤل بإمكانية التوصل قريبًا إلى ترتيبات مؤقتة بشأن الملاحة في مضيق هرمز، بما يسمح باستئناف المفاوضات بين الطرفين.

وأضاف وزير الخارجية أن الهدف بعد استعادة المسار التفاوضي يتمثل في تحويل مذكرة التفاهم القائمة إلى اتفاق نهائي بين الولايات المتحدة وإيران، يتعامل مع مختلف جوانب الصراع والتوتر والتصعيد الراهن، بغض النظر عن التسميات المستخدمة لوصف الوضع الحالي، مؤكدًا أن الدبلوماسية تظل المسار الأهم للخروج من الأزمة.

موقف مصري داعم للخليج

وتطرق وزير الخارجية إلى الموقف المصري من التطورات، موضحًا أن القاهرة تدعم دول الخليج وتدين الاعتداءات الإيرانية التي تعرضت لها، مع استمرارها في الحفاظ على قنوات للحوار والتواصل مع طهران، معتبرًا أن الجمع بين دعم الأشقاء والإبقاء على الاتصال يمثل أمرًا منطقيًا في ظل الدعوة المستمرة إلى التهدئة والدبلوماسية.

وشدد عبدالعاطي على أن الحديث عن خفض التصعيد والحوار والدبلوماسية يستلزم وجود خطوط اتصال مفتوحة، موضحًا أن الحفاظ على الحد الأدنى من التواصل ليس موقفًا مصريًا منفردًا، وإنما تتبناه أيضًا دول المنطقة، بهدف منع انفجار الأوضاع بصورة قد تؤدي إلى خسائر واسعة تطال الجميع.

وأكد وزير الخارجية وجود تنسيق كامل بين مصر ودول مجلس التعاون الخليجي للعمل على تهدئة الأوضاع، مشيرًا إلى وجود توافق مصري خليجي كامل بشأن أولوية خفض التصعيد، وإعلاء قيم الحوار والدبلوماسية، مع التأكيد على أن الحلول العسكرية لن تؤدي إلا إلى مزيد من الدمار والخراب في المنطقة.

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان