"لن يضمن أمن السعودية".. أول تعليق من إيران على اتفاق مكة للدفاع المشترك
كتب : مصطفى الشاعر
إيران و السعودية و تركيا و باكستان
حذّرت إيران، في أول رد فعل رسمي على اتفاقية الدفاع المشترك "اتفاقية مكة" المُوقّعة بين السعودية وتركيا وباكستان، من أن الاتفاق لن يضمن أمن المملكة، معتبرة أن الاعتماد على التحالفات العسكرية لن يوفر الحماية ما لم تتغير السياسات الإقليمية.
وقال إبراهيم رضائي، عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إن الاتفاقية "لن تجلب الأمن للسعودية"، داعيا الرياض إلى مراجعة سياساتها، على حد تعبيره، وبحسب وصفه.
انتقاد إيراني للاتفاق الدفاعي
كتب رضائي، عبر منصة "إكس"، اليوم الجمعة، أن "السعوديين ينبغي أن يُدركوا أن اتفاقا على الورق مع تركيا وباكستان لن يجلب لهم الأمن، تماما كما فشلت عقود من الاعتماد الأحادي الجانب على الأمريكيين في تحقيق ذلك"، مضيفا أن تغيير السياسات هو السبيل لتحقيق الأمن والاستقرار.
ويُعد هذا التصريح أول تعليق يُصدر من إيران منذ إعلان توقيع "اتفاقية مكة للدفاع المشترك" بين السعودية وتركيا وباكستان.
اتفاق دفاعي على غرار الناتو
كانت السعودية وتركيا وباكستان قد وقّعت، في وقت سابق من اليوم الجمعة، اتفاقية دفاع مشترك تنص على "تعزيز التعاون العسكري والردع الجماعي"، بما في ذلك اعتبار أي هجوم مسلح على إحدى الدول الثلاث هجوما على الجميع، في خطوة شُبهت بآلية الدفاع الجماعي المعتمدة في حلف شمال الأطلسي "الناتو".
وأكد مسؤول تركي، في تصريحات لشبكة "سي إن إن"، أن الاتفاقية ذات طبيعة دفاعية بحتة، ولا تستهدف أي دولة أو جهة بعينها.
تطورات وسط توترات إقليمية
يأتي توقيع الاتفاقية في وقت تشهد فيه المنطقة توترات أمنية متصاعدة، إذ نقلت "سي إن إن" عن مسؤول سعودي قوله، إن المملكة تستعد لاحتمال تعرّضها لهجوم واسع تُنفذه ميليشيات مدعومة من إيران في العراق واليمن، بدعم من الحرس الثوري الإيراني.
وبحسب "سي إن إن"، قد تُشكّل الاتفاقية "رسالة ردع" لطهران، إذ إن أي هجوم كبير على السعودية قد يُؤدي، بموجب الاتفاق، إلى انخراط تركيا وباكستان في الدفاع عن المملكة، بما يُوسّع نطاق أي مواجهة محتملة.
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News