60 فلسطينيًا في قبضة الاحتلال.. نادي الأسير يكشف تفاصيل العدوان الإسرائيلي على مخيم قلنديا
كتب : مصطفى الشاعر
جيش الاحتلال الإسرائيلي
كشف نادي الأسير الفلسطيني، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت وحققت ميدانيا مع أكثر من 60 مواطنا فلسطينيا، بينهم "أطفال ونساء"، خلال العدوان المتواصل على مخيم قلنديا منذ يوم أمس، وفقا للمصادر المحلية.
وأوضح النادي، في بيان صادر اليوم الخميس، أن العملية العسكرية الإسرائيلية في المخيم "لا تزال مستمرة"، وسط مخاوف من ارتفاع أعداد المعتقلين والمحتجزين ميدانيا خلال الساعات المقبلة.
اعتداءات وانتهاكات خلال عمليات الاعتقال
أشار نادي الأسير، إلى أن حملات الاعتقال والتحقيق الميداني رافقها ارتكاب اعتداءات وانتهاكات بحق المواطنين، تضمنت "الضرب المُبرح، واستخدام القيود كوسيلة للتعذيب والتنكيل، إضافة إلى التهديد والترهيب".
وأضاف النادي، أن قوات الاحتلال أجبرت عددا من المواطنين على مغادرة منازلهم، وحوّلت بعض المنازل إلى مراكز للتحقيق الميداني، فضلا عن تنفيذ عمليات "تخريب وتدمير" طالت ممتلكات السكان.
تصعيد غير مسبوق ضد مخيمات الضفة الغربية
أكد النادي، أن المخيمات الفلسطينية كانت ولا تزال "هدفا رئيسيا" لسياسات الاحتلال الإسرائيلي، إلا أنها شهدت منذ بدء الحرب في قطاع غزة تصعيدا واسعا في مستوى الاستهداف.
وتابع النادي، أن هذا التصعيد يأتي ضمن ما وصفه بأنه "أوسع عدوان على الضفة الغربية منذ انتفاضة الأقصى"، تخلله تدمير للبنية التحتية، وسياسات تهجير قسري، واستهداف لعدد من المخيمات الفلسطينية في أكبر موجة تهجير تشهدها الضفة منذ عام 1967.
آلاف الفلسطينيين تعرّضوا للاعتقال والتحقيق الميداني
بيّن نادي الأسير، أن جيش الاحتلال نفّذ خلال اقتحاماته المتكررة عمليات اعتقال وتحقيق ميداني واسعة، إلى جانب ما وصفها بـ"عمليات إعدام ميداني"، مشيرا إلى أن آلاف الفلسطينيين في مخيمات الضفة الغربية تعرّضوا للاعتقال أو التحقيق خلال الفترة الماضية.
كما أوضح النادي، أن هذه الحملات طالت مختلف الفئات، من النساء والأطفال إلى كبار السن والجرحى والمرضى، معتبرا أنها تأتي في إطار سياسة "عقاب جماعي" تستهدف تفكيك البنية الاجتماعية للمخيمات وترهيب سكانها.
أكثر من 25 ألف حالة اعتقال منذ بدء الحرب على غزة
لفت النادي، إلى أن سلطات الاحتلال تُواصل تنفيذ حملات اعتقال واسعة في "الضفة الغربية والقدس" بالتزامن مع الحرب المستمرة على قطاع غزة.
وأردف نادي الأسير، أن عدد حالات الاعتقال في الضفة الغربية منذ بدء الحرب تجاوز 25 ألفا و600 حالة، رافقتها، بحسب النادي، عمليات تعذيب واعتداءات مُمنهجة وإعدامات ميدانية استهدفت فئات مختلفة من المجتمع الفلسطيني.
نادي الأسير: الاعتقالات جزء من عدوان شامل على الفلسطينيين
شدد النادي، على أن الاعتقالات الجماعية والتحقيقات الميدانية وعمليات التعذيب والإعدامات الميدانية تمثل، بحسب وصفه، جزءا من "عدوان شامل" تُنفذه سلطات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني.
وأكد نادي الأسير الفلسطيني، أن هذه السياسات ليست جديدة، وإنما تُمثّل "نهجا مستمرا" على مدار عقود، إلا أن المرحلة التي أعقبت اندلاع الحرب في غزة شهدت، وفق البيان، تصعيدا غير مسبوق في نطاق هذه الإجراءات ومستوى العنف المصاحب لها.
وتأتي عملية اقتحام مخيم "قلنديا" في ظل تصعيد إسرائيلي متواصل في الضفة الغربية، حيث يُواصل الاحتلال تنفيذ حملات اعتقال ومداهمات واسعة بالتزامن مع الحرب المستمرة في قطاع غزة، وسط تحذيرات فلسطينية من اتساع نطاق الانتهاكات بحق المدنيين.
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News