توم باراك
وصف المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توم باراك، قرار حل قوات سوريا الديمقراطية "قسد" ودمج تشكيلاتها بالكامل ضمن ألوية الجيش ومؤسسات الدولة السورية، بأنه يمثل تطورا تاريخيا بكل ما تحمله الكلمة من معنى، مؤكدا أن هذه الخطوة تحول الانقسام إلى شراكة دائمة وتعيد للشعب السوري فرصة صياغة مستقبله المشترك.
وأكد باراك في منشور عبر حسابه على منصة "إكس"، الثلاثاء، أن القيادة بعيدة النظر للرئيس الأمريكي دونالد ترامب مهدت الطريق للوصول إلى هذا الاندماج الشامل لقوات "قسد" في بنية الدولة السورية، مشيرا إلى أن ضمان دور القياديين مظلوم عبدي وإلهام أحمد في الحكومة السورية يمثل تقديرا مستحقا لقيادتهما ولتضحيات الشركاء الأكراد.
الرؤية الدبلوماسية الأمريكية لحل قسد
أوضح المبعوث الأمريكي أن هذا المسار يجسد شكل الاندماج الحقيقي، مشددا على أنه لا يوجد طرف رابح وآخر خاسر في هذا الاتفاق، بل اجتمعت أطراف حملت وجهات نظر مختلفة للعمل المشترك وصياغة حل دبلوماسي يعزز سيادة سوريا، وصولا إلى تكريس واقع يقوم على جيش سوري واحد وحكومة واحدة ودولة واحدة.
تفاصيل إعلان دمشق واتفاق حل قسد
جاء الموقف الأمريكي في أعقاب إعلان قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي حل القوات بصورة نهائية كتشكيل عسكري مستقل وإنجاز اندماجها الكامل في الجيش السوري.
وأوضح عبدي خلال مؤتمر صحفي في قصر الشعب بدمشق، أن الخطوة جاءت بعد إبرام اتفاق رسمي مع الرئيس أحمد الشرع يقضي باستكمال دمج القوات في الهيكل العسكري لإنهاء مهام "قسد" والانتقال من ساحات المعارك إلى مسار السلام وإعادة الإعمار.
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News