هند رجب
قالت مؤسسة هند رجب، إنه لا تملك أي ثقة في تقرير جيش الاحتلال الإسرائيلي بشأن فتح تحقيقات جنائية في مقتل الطفلة هند رجب و6 من أفراد عائلتها، والمسعفين الاثنين اللذين أرسلا لإنقاذهم في 29 يناير 2024.
وأكدت المؤسسة في بيان لها الأربعاء، أن هذه التحقيقات المعلنة حتى وإن جرت بالفعل لا ينبغي اعتبارها خطوة جادة نحو تحقيق العدالة.
وأشارت هند رجب، إلى أن العديد من المنظمات الحقوقية والقانونية الفلسطينية والدولية وثقت على مدار سنوات أن التحقيقات الداخلية التي تجريها إسرائيل في السلوك الإجرامي لجنودها تشوبها عيوب جوهرية، ولا يمكن النظر إليها كآليات مصداقية للمحاسبة.
وأوضحت مؤسسة هند رجب، أن غالبية التحقيقات في الانتهاكات التي ترتكبها القوات الإسرائيلية تغلق دون فحص حقيقي أو ملاحقة قضائية أو عقاب أو تقتصر على إجراءات إدارية.
نحن نعلم من قتل هند رجب
وذكرت مؤسسة هند رجب: "نحن نعلم من قتل هند رجب في أكتوبر 2025"، مشيرة إلى أنه عقب تحقيق موسع ودقيق، كشفت المؤسسة علنًا عن الوحدة العسكرية الإسرائيلية والقادة والجنود الذين قالت إنهم مسؤولون عن مقتل هند رجب وعائلتها والمسعفين.
وأوضحت المؤسسة أن الأسماء التي كشفت عنها تشمل: "العقيد بيني أهارون، والمقدم دانيال إيلا، والرائد شون غلاس، و22 جنديًا إسرائيليًا".
وقالت المؤسسة إنها احتفظت بأسمائهم دون الكشف عنها في هذه المرحلة، مؤكدة أنها قدمت إلى المحكمة الجنائية الدولية أسماء هؤلاء الأفراد والأدلة على تورطهم في قضية هند رجب.
وأضافت المؤسسة أنها ستواصل متابعة الشكاوى الجنائية في الولايات القضائية الوطنية حول العالم حتى تتحقق العدالة في هذه الجريمة.
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News