إعلان

مسؤول إسرائيلي: أبلغنا أمريكا مسبقًا بهجومنا على قاعدة أبو الظهور في سوريا

كتب : محمود الطوخي

12:17 ص 19/08/2026

استهدفت إسرائيل مطار أبو الظهور

تابعنا على

كشفت مصادر إسرائيلية عن وجود تنسيق أمني واستخباراتي مسبق بين تل أبيب وواشنطن قبيل تنفيذ الهجمات الجوية الأخيرة التي استهدفت مواقع عسكرية داخل الأراضي السورية، في خطوة بررتها إسرائيل بقطع الطريق أمام انتشار قوات أجنبية بالقرب من حدودها الشمالية.

ونقلت شبكة "فوكس نيوز" عن مسؤول إسرائيلي رفيع، أنه تمت مشاركة معلومات استخباراتية عالية السرية مع واشنطن مسبقا، وعلى أعلى المستويات بين مختلف الأجهزة والجهات المعنية.

التنسيق مع واشنطن ورسائل إسرائيل إلى دمشق

ووجه المسؤول الإسرائيلي رسائل تحذيرية مباشرة إلى القيادة السورية في دمشق، موضحا أنه: "يجب على الرئيس السوري أحمد الشرع أن يدرك أنه لا يمكنه العمل بنفس طريقة النظام السوري السابق، الذي كان يرعى قوات بالوكالة. ومن المحتمل أنه لم يكن يستوعب ما يجري، أو لم يكن على علم به".

موقف مكتب نتنياهو من خرق التفاهمات الأمنية

أصدر مكتب رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بيانا أوضح فيه أن الجانبين الإسرائيلي والسوري اتفقا في وقت سابق على واقع حالي ينظم الشؤون الأمنية الميدانية، زاعما أن سوريا كانت على وشك خرق هذا الاتفاق عبر السماح للقوات التركية بالانتشار والتمركز في قاعدة جوية تقع بالقرب من مدينة حلب.

وأشار البيان، إلى أن إسرائيل وجهت تحذيرات متكررة للجانب السوري من أن أي انتشار عسكري من هذا النوع يشكل تهديدا مباشرا لأمنها، معتبرا أن دمشق اختارت تجاهل تلك التحذيرات.

وشدد مكتب نتنياهو على أن إسرائيل لن تتهاون مع أي مخاطر تمس أمنها وترحب في الوقت نفسه بالعودة إلى تفاهمات الواقع الأمني السابق.

خلفيات استهداف مطار أبو الظهور والموقف التركي

شهد مطار أبو الظهور العسكري المهجور في ريف محافظة إدلب شمال غربي سوريا عدة غارات جوية نفذها الطيران الإسرائيلي فجر الثلاثاء، ما أثار ردود فعل متباينة بين الأطراف الإقليمية حول خلفيات القصف وغاياته الميدانية.

وكشف مسؤول إسرائيلي لموقع "أكسيوس" أن الضربة الجوية للمنشأة العسكرية قرب إدلب استهدفت منع تراكم الوجود العسكري التركي في تلك النواحي، في حين نفى مسؤول تركي صحة هذه المزاعم قائلا: "لم يكن هناك وجود تركي في القاعدة الجوية. إسرائيل تختلق ذرائع لقصف الدول المجاورة وإضعاف استقرار المنطقة".

وخلفت هذه التطورات توترات ميدانية متزايدة في الشمال السوري بعد قصف القاعدة المهجورة، في ظل التناقض الواضح بين الرواية الإسرائيلية المبررة للغارات بمنع التموضع التركي، والنفي الرسمي الصادر عن أنقرة مع اتهام إسرائيل باختلاق الحجج لضرب دول الجوار وتقويض الاستقرار الإقليمي.

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان