إعلان

أكسيوس: ترمب يحجم عن دعم نتنياهو في الانتخابات

كتب : وكالات

04:06 م 14/08/2026

بنيامين نتنياهو

تابعنا على

يواجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الانتخابات المقررة في 27 أكتوبر المقبل، في ظل تراجع أرقام ائتلافه في استطلاعات الرأي، بينما لم يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حتى الآن تأييده له، رغم سؤاله عن موقفه في أكثر من مناسبة.

وقال موقع أكسيوس الأمريكي، إنه خلال لقاء ترامب ونتنياهو في المكتب البيضاوي قبل أسبوعين، سأل الرئيس الأمريكي رئيس الوزراء الإسرائيلي عن نتائج استطلاعات الرأي الخاصة بالانتخابات.

وبحسب مسؤول أمريكي مطلع على المحادثة، توقف نتنياهو قبل أن يتدخل أحد مستشاريه ويؤكد لترامب أن رئيس الوزراء “يفوز”.

وتظهر الاستطلاعات، في المقابل، حصول ائتلاف نتنياهو على ما بين 49 و53 مقعدًا، مقابل 68 مقعدًا يشغلها حاليًا، بينما يحتاج أي ائتلاف إلى 61 مقعدًا لتشكيل حكومة.

وتحصل أحزاب المعارضة، وفق هذه الاستطلاعات، على ما بين 67 و70 مقعدًا، فيما يسجل رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت معدلات تأييد أفضل من نتنياهو في معظم الاستطلاعات.

ولا يتركز رهان نتنياهو فقط على زيادة عدد مقاعد ائتلافه، إذ يسعى أيضًا إلى منع خصومه من تشكيل حكومة من دون دعم الأحزاب العربية الإسرائيلية.

وفي حال عجز أي طرف عن تشكيل حكومة، يمكن أن يستمر نتنياهو رئيسًا لحكومة تصريف أعمال إلى حين إجراء انتخابات جديدة.

خلافات بين ترامب ونتنياهو حول إيران وغزة ولبنان

في بداية الحرب مع إيران، توقع بعض المقربين من ترامب أن يعلن الرئيس الأمريكي دعمه لنتنياهو في الانتخابات، خاصة بعدما كان ترامب يدعو إلى منحه عفوًا ينهي محاكمته في قضايا فساد، وفق ما أورده موقع أكسيوس.

لكن الموقف تغير مع استمرار الحرب، وظهرت خلافات بين الرجلين بشأن عدد من الملفات، من بينها إيران ولبنان وغزة.

وقال مسؤولان أمريكيان إن ترامب لا يزال ينظر بإيجابية إلى نتنياهو على المستوى الشخصي، لكنه يشعر بالإحباط من بعض قراراته وسياساته.

ونقل شخصان تحدثا مع ترامب بشأن رئيس الوزراء الإسرائيلي عنه قوله إن نتنياهو “أسوأ عدو لنفسه”.

وتصاعد الخلاف بين الجانبين بعد رفض نتنياهو علنًا خطة “مجلس السلام” التي طرحها ترامب بشأن غزة ونزع سلاح حركة حماس.

وبحسب مسؤول أمريكي، اعتبر البيت الأبيض تصريحات نتنياهو جزءًا من حسابات الحملة الانتخابية، وليس بالضرورة مؤشرًا إلى تغيير في السياسة الإسرائيلية.

وكان نتنياهو قد تحدث الأسبوع الماضي مع مبعوث ترامب جارد كوشنر، وتعهد بمنح خطة “مجلس السلام” فرصة رغم تحفظاته عليها، كما تعهد بخفض الهجمات على غزة تمهيدًا لبدء إجراءات نزع السلاح.

ومنذ ذلك الحين، تراجعت الضربات الإسرائيلية على غزة، فيما انسحب الجيش الإسرائيلي إلى الخط الأصفر، وهو الموقع الذي كان من المفترض أن تنتشر فيه القوات وفق الاتفاق.

ومن المقرر أن يزور كوشنر إسرائيل الأسبوع المقبل للقاء نتنياهو ومسؤولين آخرين ومناقشة خطة غزة، وفق أربعة مصادر مطلعة على الموضوع.

معارضو نتنياهو يطالبون ترامب بالحياد

وأبدى عدد من خصوم نتنياهو السياسيين، بينهم غادي آيزنكوت ورئيسا الوزراء السابقان نفتالي بينيت ويائير لبيد، مخاوف من احتمال إعلان ترامب دعمه لرئيس الوزراء الإسرائيلي.

وبحسب مصدرين مطلعين، نقل هؤلاء رسائل إلى ترامب ومساعديه عبر أصدقاء مشتركين ومانحين وحلفاء سياسيين، طالبوا فيها الرئيس الأمريكي بعدم الانحياز إلى أي طرف في الانتخابات.

وقال مسؤول أمريكي سابق مطلع على الملف إن تراجع نتنياهو في استطلاعات الرأي كان أحد أسباب إحجام ترامب عن التدخل في الانتخابات.

وأفاد موقع أكسيوس، أنه رغم الشعبية التي يتمتع بها ترامب في إسرائيل، فإن مكانته تراجعت خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة بسبب الاتفاق الذي أبرمه مع إيران وقراره الابتعاد عن الحرب بعد خرق الاتفاق، إضافة إلى القيود التي فرضها على العمليات العسكرية الإسرائيلية في إيران وغزة وسوريا ولبنان.

وخلال الأسابيع الأخيرة، سُئل ترامب أربع مرات عن موقفه من نتنياهو، لكنه لم يعلن تأييده له.

وعندما سُئل في يوليو عما إذا كان هناك شخص في إسرائيل أفضل من نتنياهو لتولي المنصب، قال ترامب إنه لا يعرف معظم منافسي رئيس الوزراء الإسرائيلي.

وفي مقابلات أخرى، وصف ترامب نتنياهو بأنه “رئيس وزراء عظيم في زمن الحرب”، لكنه لم يستخدم هذه التصريحات لإعلان دعم مباشر له في الانتخابات.

كما لم يتحدث ترامب علنًا منذ أشهر عن مسألة العفو عن نتنياهو، رغم أن مسؤولين إسرائيليين قالوا إنه طرحها خلال اجتماعه الأخير مع رئيس الوزراء الإسرائيلي.

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان