إعلان

ملك بريطانيا آخرها.. أشهر أخطاء الإعلام في إعلان وفيات بالخطأ

كتب : وكالات

01:17 م 11/08/2026 تعديل في 02:49 م

الملك تشارلز

تابعنا على

أعلنت إذاعة “كارولاين” البريطانية المحلية في مقاطعة إسيكس وفاة الملك تشارلز الثالث بالخطأ، بعدما شغّل أحد موظفيها ملفات صوتية معدة مسبقًا تحسبًا لوفاة الملك، أثناء إجراء أعمال صيانة لجهاز كمبيوتر داخل الاستوديو.

وأدت الواقعة، إلى توقف البرامج المعتادة وبث رسائل تعلن تعليق الإذاعة برامجها حدادًا على وفاة الملك، أعقبها النشيد الوطني البريطاني “حفظ الله الملك” ثم نحو 16 دقيقة من الصمت.

ولم يتضح أن الإعلان غير صحيح إلا بعد نحو 30 دقيقة، عندما اعتذر المذيع على الهواء وأوضح أن ما حدث كان نتيجة خطأ تقني.

كيف أعلنت الإذاعة وفاة الملك؟

كان البرنامج يبث من موقع بعيد، فيما كان أحد الموظفين يجري صيانة لجهاز كمبيوتر داخل الاستوديو.

وخلال العمل، وصل الموظف إلى ملفات صوتية معدة مسبقًا تحسبًا لوفاة الملك تشارلز الثالث.

وقام الموظف بتشغيل الملفات “بدافع الفضول”، ما أدى إلى توقف البث القادم من موقع المذيع وتشغيل التسجيلات مباشرة على الهواء.
وتضمنت إحدى الرسائل إعلان تعليق البرامج حتى إشعار آخر حدادًا على وفاة الملك.

وقالت الإذاعة إن المذيع الذي كان يعمل عن بُعد لم يكن ليلاحظ توقف البث لولا متابعته للإذاعة عبر الإنترنت، بينما أوضحت هيئة تنظيم الإعلام البريطانية “أوفكوم” أن الموظف الذي شغّل التسجيلات أصيب بالذعر وغادر المكان بعدما أدرك ما حدث.

وتلقت “أوفكوم” شكويين بشأن الواقعة، واعتبرت أن الخطأ والتأخر في تصحيحه خالفا قاعدتين من قواعد البث.

وتتعلق القاعدة الأولى بضرورة التزام الأخبار بالدقة والحياد، فيما تشترط الثانية الاعتراف بالأخطاء الجسيمة وتصحيحها بسرعة على الهواء.

وقالت “أوفكوم” إن طبيعة الخطأ والتأخر في تصحيحه شكلا انتهاكًا للقواعد، فيما أكدت إذاعة “كارولاين” أن الموظف تلقى توبيخًا واعتذر عن الواقعة.

كما حذفت الإذاعة الملفات الصوتية المعدة مسبقًا من جهاز الكمبيوتر الموجود في الاستوديو.

نعي خاطئ لشخصيات على قيد الحياة

ولم تكن واقعة إذاعة “كارولاين” الأولى من نوعها، إذ سبقتها حوادث أخرى خرجت فيها مواد معدة للنشر أو البث قبل وقوع الأحداث التي أُعدت من أجلها.

وفي نوفمبر 2020، نشر موقع إذاعة فرنسا الدولية بالخطأ نحو مئة نعوة لشخصيات عالمية كانت لا تزال حية آنذاك، من بينها الملكة إليزابيث الثانية، والرئيس الأمريكي السابق جيمي كارتر، والمرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، والقائد الكوبي راؤول كاسترو، والممثل كلينت إيستوود، ولاعب كرة القدم بيليه.

وحدث الخطأ أثناء نقل الموقع إلى نظام جديد لإدارة المحتوى، ما أدى إلى ظهور النعوات غير المكتملة عبر محركات البحث، قبل حذفها وتقديم اعتذار رسمي.

وقبل ذلك، شهد عام 2009 واقعة مشابهة في جنوب أفريقيا، عندما ظهر على قناة “إي تي في” شريط إخباري يحمل عبارة “جورج بوش مات”.

وكان أحد الفنيين يختبر الشريط الإخباري عندما ضغط بالخطأ على زر البث المباشر، ما أدى إلى ظهور الرسالة، ولم يكن واضحًا وقتها ما إذا كانت تشير إلى جورج بوش الأب أو جورج بوش الابن، قبل تصحيح الخطأ.

وفي عام 2003، نشر موقع شبكة “سي إن إن” بالخطأ نعوات معدة مسبقًا لسبع شخصيات عالمية، من بينها البابا يوحنا بولس الثاني والممثل بوب هوب، بسبب خطأ تقني.

وقبل ذلك أيضًا، وفي الولايات المتحدة عام 1981، أعلنت شبكات “إيه بي سي” و”سي بي إس” و”إن بي سي” بالخطأ وفاة جيمس برادي، السكرتير الصحفي للبيت الأبيض، عقب إصابته خلال محاولة اغتيال الرئيس رونالد ريغان.

وتبين لاحقًا أن برادي كان على قيد الحياة، قبل وفاته فعليًا عام 2014، وأسهمت الواقعة في تشديد الحذر عند نقل أخبار الإصابات الخطيرة.

أما أقدم الوقائع الواردة في هذه السلسلة فتعود إلى أبريل 1980، عندما أعلنت إذاعة طهران وفاة الرئيس العراقي صدام حسين، خلال فترة من التوترات الدبلوماسية التي سبقت اندلاع الحرب العراقية الإيرانية، قبل أن يتبين أن الخبر غير صحيح.

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان