فضيحة تحرش تهز نيويورك.. قائد مركز شرطة متهم بالتعدي على ظابطة داخل مكتبه
كتب : وكالات
الشرطة الامريكية
كشفت وثائق رسمية أن شرطة مدينة نيويورك أوقفت، هذا الأسبوع، قائد أحد مراكز الشرطة، بعد اتهامه بالتحرش بضابطة سوداء البشرة وملامستها بطريقة غير لائقة، في قضية أثارت جدلًا واسعًا داخل جهاز الشرطة.
دعوى تتهم قائد المركز بالاعتداء داخل مكتبه
وبحسب صحيفة "نيويورك بوست"، جاء قرار إيقاف المفتش جيريمي شويبلين، بعد أربعة أشهر من كشف الصحيفة عن دعوى رفعتها ضابطة شرطة أمام المحكمة العليا في منطقة برونكس، اتهمته فيها بالتحرش بها والاعتداء عليها داخل مكتبه.
وقالت الضابطة، التي عُرفت في القضية بالأحرف الأولى N.L فقط، إنها كانت تتجنب البقاء بمفردها مع شويبلين لأكثر من عام بسبب تعليقات وصفتها بـ"المخيفة"، كان يرددها داخل مركز الشرطة رقم 46 في منطقة فوردهام هايتس ببرونكس.
تفاصيل واقعة تحرش داخل مركز شرطة بنيويورك
وبحسب رواية الضابطة، استدعاها شويبلين إلى مكتبه في الأول من يناير 2025، حيث أمسك بجزء حساس من جسدها وبتدأ بالتحرش بها داخل المكتب، وذكرت أنها ركلته بعد ذلك بين قدميه وصرخت في وجهه، مؤكدة أنها اعتقدت أنه قد يغتصبها إذا لم تدافع عن نفسها، خاصة أنه كان يحمل سلاح خدمته.
طلب تقاعد وإيقاف عن العمل
وأظهرت أوامر داخلية في شرطة نيويورك أن شويبلين تقدم بطلب للتقاعد الشهر الماضي، وهي إجراءات قد تستغرق عدة أشهر، قبل أن يصدر قرار بإيقافه عن العمل مؤخرًا.
وقال محاميه أوليفر ستورش إن موكله تقدم بطلب التقاعد للتفرغ لمواجهة ما وصفها بـ"الادعاءات الكاذبة والمؤذية" الواردة في الدعوى، معتبرًا أن أي موظف ساخط يمكنه رفع دعاوى لتحقيق مكاسب مالية.
ورفضت نقابة قادة الشرطة التعليق على القضية، فيما انتقد المحامي جون سكولا، وكيل الضابطة، شرطة نيويورك بسبب استمرار شويبلين في منصبه القيادي لأكثر من عام بعد إبلاغ المسؤولين بالواقعة، وأشارت الدعوى إلى أن القضية أصبحت محل تحقيق جنائي، بينما لم يعلق مكتب المدعي العام في برونكس على الأمر.