إعلان

السنيورة: الاتفاق الإطاري خطوة لحصر السلاح وحزب الله يخدم إسرائيل

كتب : محمود الطوخي

11:31 م 04/07/2026

فؤاد السنيورة

تابعنا على

قال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق، فؤاد السنيورة، إن الدولة اللبنانية وجدت نفسها مضطرة للدخول في مسار تفاوضي نتيجة الوضع الصعب الذي تسبب فيه حزب الله دون إجراء استشارة مسبقة.

واعتبر السنيورة في تصريحات لقناة "الجزيرة"، أن الواقع الحالي يواجه صعوبة شديدة بفعل تلك الخطوات التي اتخذت بعيدا عن قرار الدولة الرسمي.

وأوضح السنيورة، أن هناك حالة من تخادم المصالح بين حزب الله وإسرائيل، حيث يمثل كل طرف ذريعة للطرف الآخر للاستمرار في سياساته، مشيرا إلى أن الأوراق التفاوضية التي يمتلكها لبنان في الوقت الراهن ليست قوية، نتيجة ما قام به حزب الله في الفترة الماضية.

ثغرات في بنود الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل

انتقد رئيس الوزراء اللبناني الأسبق، عدم تضمين قضايا الانسحاب ووقف إطلاق النار ضمن الاتفاق الإطاري مع إسرائيل، واصفا هذا الأمر بأنه غير مقبول.

ولفت السنيورة، إلى أن نص الاتفاق الإطاري لم يتطرق إلى انسحاب قوات الاحتلال، بل اكتفى بالحديث عن إعادة انتشار فقط، وهو ما يفتح الباب أمام المراوغة وعدم الالتزام، محذرا من أن إسرائيل لها سجل معروف في التهرب من الاتفاقات الدولية.

وأكد أن لبنان يخوض مفاوضات مع عدو وصفه بأنه "مشاكس وشرس"، ما يفرض على الدولة التمسك بمبدأ التفاوض عن نفسها لضمان سيادتها الكاملة.

مستقبل السلاح ضمن الاتفاق الإطاري

اعتبر السنيورة أن الاتفاق الإطاري يعد خطوة نحو جعل لبنان بلد خال من السلاح إلا سلاح الدولة الرسمي، مؤكدا أن هذا الاتفاق ليس نهاية المطاف، بل هو بمثابة مقدمة لسلسلة طويلة من المفاوضات التي تتطلب دقة وحذر في التعامل مع كافة الملفات المطروحة.

وشدد السنيورة على حاجة لبنان لتعزيز فريقه التفاوضي عبر الاستعانة بخبراء يمتلكون تجربة واسعة في المفاوضات الدولية، موضحا أن طبيعة الصراع تفرض عدم إرسال إلا من لهم باع وخبرة كبيرة، خصوصا وأن كل من إسرائيل وحزب الله يراوغ ويعول على عامل الوقت في تنفيذ ما ينبغي القيام به.

وطالب السنيورة واشنطن بالحرص على تحقيق قدر من التوازن في الدور الذي تلعبه في المفاوضات الخاصة بلبنان.

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان