إعلان

أكسيوس: مفاوضات نزع سلاح غزة تدخل مرحلة متقدمة وسط ترقب قرار حماس

كتب : عبدالله محمود

11:13 م 30/07/2026

غزة

تابعنا على

كشفت مصادر مطلعة أن مفاوضات مكثفة تجري حالياً بين وسطاء إقليميين وإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بهدف التوصل إلى اتفاق يقضي ببدء عملية نزع سلاح قطاع غزة لإعادة إعمار القطاع، إذا ما وافقت حركة حماس على الصيغة النهائية للاتفاق.

وبحسب ما نقله موقع أكسيوس عن أربعة مصادر مطلعة، فإن البيت الأبيض ومجلس السلام التابع للرئيس الأمريكي يعتقدان أن الحركة قد تتجه إلى توقيع الاتفاق خلال الأيام المقبلة، إلا أن الموافقة النهائية لم تصدر حتى الآن، في وقت لا تزال فيه إسرائيل وعدد من الدبلوماسيين الغربيين يشككون في مدى التزام حماس بتنفيذ تعهداتها.

وأشارت المصادر إلى أن الاتفاق يمثل أحد أهم محاور خطة السلام التي تتبناها إدارة ترامب بشأن غزة، إذ يشترط تفكيك القدرات العسكرية لحماس تمهيداً لتولي حكومة فلسطينية تكنوقراطية جديدة مسؤولية إدارة القطاع، وبدء مرحلة إعادة الإعمار بعد الدمار الواسع الذي خلفته الحرب.

وأكدت المصادر أن الوضع الإنساني في قطاع غزة لا يزال بالغ الصعوبة، رغم تدفق المساعدات الإنسانية والغذائية بكميات أكبر خلال الأشهر الأخيرة، حيث يعيش معظم السكان في خيام أو مراكز إيواء مؤقتة.

ولفت أكسيوس إلى أن وزارة الصحة في غزة أعلنت أن نحو 1200 فلسطيني قتلوا منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر 2025، بينهم مقاتلون ومدنيون وأطفال.

وأفادت المصادر بأن مجلس السلام المدعوم من الولايات المتحدة، وبمشاركة وسطاء من مصر وقطر وتركيا، أمضى عدة أشهر في التفاوض مع حركة حماس حول آلية لنزع السلاح ونقل السلطة إلى لجنة وطنية تتولى إدارة شؤون القطاع، إلا أن الحركة كانت ترفض في البداية التخلي عن جناحها العسكري، مع قبولها بفكرة نقل الإدارة المدنية.

لكن تطورات الأشهر الأخيرة، بحسب المصادر، دفعت الوسطاء إلى الاعتقاد بأن الضغوط السياسية والاقتصادية المتزايدة، إلى جانب الأزمة المالية التي تواجهها حماس، قد تدفعها إلى قبول الاتفاق.

وأكد أحد المشاركين في المفاوضات أن الجهود الأمريكية ركزت خلال الفترة الماضية على تجفيف مصادر تمويل الحركة، مضيفا أن هذه الضغوط وضعتها أمام خيارات محدودة.


وتجري جولات التفاوض حالياً في مدينة العلمين المصرية، حيث دخلت، وفق المصادر، مراحلها النهائية، مع استمرار احتمال تعثرها في حال عدم منح حماس موافقتها الرسمية على البنود المطروحة.


وأكدت المصادر أن مصر وقطر وتركيا مارست ضغوطاً كبيرة على الحركة للوصول إلى اتفاق.

وبحسب أكطسيوس أشارت المعلومات إلى وجود ضغوط إيرانية تدفع في الاتجاه المعاكس، حيث نقلت المصادر أن مسؤولين في الحرس الثوري الإيراني دعوا وفد حركة حماس خلال زيارة إلى طهران، إلى عدم التسرع في توقيع الاتفاق وإطالة أمد المفاوضات.


وأوضحت المصادر أن ملف غزة كان محورا رئيسيا خلال لقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في أمريكا.

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان