إعلان

آلاف المهاجرين يدخلون مدينة سبتة الإسبانية من المغرب عبر حاجز الأمواج الحدودي.. (فيديو وصور)

كتب : عبدالله محمود

06:04 م 30/07/2026 تعديل في 06:22 م

تابعنا على

أفادت وكالة الأنباء الإسبانية الرسمية "إيفي"، اليوم الخميس، بدخول آلاف المهاجرين مدينة سبتة يوم الخميس من المغرب، وعبروا حاجز الأمواج الحدودي سيراً على الأقدام، كما تمكنت وكالة إفي من التحقق من ذلك.

وبحسب "إيفي"، فقد انطلق المهاجرون، الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و30 عاما، إلى جانب عدد من القاصرين، من منطقة كاستييخوس الواقعة على الساحل المغربي، وهي الأقرب إلى سبتة

ووصف رئيس منطقة سبتة، خيسوس فيفاس، الوضع بأنه "حالة طوارئ إنسانية واجتماعية مطلقة"، مطالبًا الحكومة الإسبانية بتفعيل "حالة الطوارئ الوطنية" و"قيادة موحدة" من الدولة للتعامل مع الأزمة.

إعلان حالة طوارئ وطنية

من جانبها، أوضحت وزارة الداخلية الإسبانية أنه لا يمكن إعلان حالة طوارئ وطنية بسبب أزمة الهجرة، مشيرة إلى أن هذا الإجراء مخصص لمخاطر طبيعية وتكنولوجية محددة مثل الفيضانات والزلازل وحرائق الغابات.

وأكدت الوزارة، في الوقت ذاته، أنها تعمل على تعزيز الموارد والكوادر لضمان الأمن ومراقبة الهجرة، إلى جانب تقديم المساعدات الإنسانية اللازمة، بهدف "عدم تعريض أي حياة بشرية للخطر في البحر".

ومن المقرر أن يتوجه وزير الداخلية الإسباني فرناندو غراندي مارلاسكا إلى سبتة غدًا الجمعة، لمتابعة تطورات أزمة الهجرة التي تواجهها المدينة ذات الحكم الذاتي.

إسبانيا تتهم المغرب بالتقاعس

وفي سياق متصل، انتقدت نقابة الشرطة الإسبانية "جوبول" ما وصفته بـ"التقاعس المطلق للسلطات المغربية"، متهمة إياها بالسماح "لمئات الأشخاص بالسباحة إلى الأراضي الإسبانية دون أي إجراء فعال لمنع هذه المغادرات".

وقالت النقابة في بيان لها: "بينما تقوم إسبانيا بتعبئة جميع مواردها لمعالجة هذه الأزمة، يظل المغرب غير مبالٍ في مواجهة وضع يتكرر بشكل دوري وينتهي به الأمر إلى الوقوع حصراً على عاتق الشرطة الوطنية".

آلاف الشباب يتجهون إلى حدود سبتة

وكان آلاف الشباب المغاربة قد وصلوا، الخميس الماضي، إلى الحدود بين منطقة قشتاليخوس المغربية وسبتة، في محاولة لعبور السياج الفاصل بين الجانبين، وفقًا لما رصدته وكالة الأنباء الإسبانية "إيفي".

وأفادت الوكالة بأن المئات تمكنوا من تجاوز الأسوار الواقية التي لم تكن الشرطة تحرسها في ذلك الوقت، ودخلوا إلى سبتة، بينما انسحبت عناصر القوات المغربية المساعدة المكلفة بتأمين الحدود البرية مع مرور الشباب.

ووفقًا لحكومة سبتة، دخل ما بين 1500 و2000 شخص إلى المدينة في عشرة أيام، وهو ما تجاوز قدرة المدينة على الرعاية والاستقبال

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان