إيران تُهدد بـ"توسيع الحرب" مع أمريكا: استهداف بنيتنا التحتية سيُشعل المنطقة بالكامل
كتب : مصطفى الشاعر
مقر خاتم الأنبياء الإيراني و ترامب
صعّد مقر "خاتم الأنبياء" التابع للقوات المسلحة الإيرانية لهجته تجاه الولايات المتحدة، مُهدّدا برد واسع إذا تعرّضت البنية التحتية الإيرانية لأي هجوم أمريكي، مؤكدا أن طهران لن تسمح باستمرار تدفق صادرات النفط في المنطقة حال وقوع مثل هذا التصعيد.
وأوضح المقر، في بيان، مساء اليوم الأربعاء، أن أي استهداف للبنية التحتية الإيرانية "سيُقابله هجوم على منشآت النفط والغاز والكهرباء في المنطقة"، في تحذير يعكس اتساع دائرة التهديدات المتبادلة بين طهران وواشنطن.
تحذير من اتساع نطاق الحرب
أكد المقر، أن التهديدات الأمريكية المتكررة لن تُؤدي سوى إلى "توسيع رقعة الحرب"، مشيرا إلى أن تداعيات أي تصعيد لن تقتصر على المنطقة، بل قد تمتد إلى نطاق أوسع.
وشدد مقر خاتم الأنبياء، في بيانه، على أن استمرار الضغوط العسكرية لن يدفع إيران إلى التراجع، بل سيُؤدي إلى "مزيد من التصعيد" في المواجهة.
رسائل جديدة بشأن مضيق هرمز
وفيما يتعلق بالملاحة البحرية، أعلن مقر "خاتم الأنبياء"، أن مضيق هرمز "مغلق"، مؤكدا أن أي سفينة ترغب في العبور يتعين عليها الالتزام بالمسار المُحدد ووفقا للترتيبات التي تفرضها إيران.
تهديد ترامب بضرب البنية التحتية في إيران
وفي وقت سابق من اليوم الأربعاء، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عبر حسابه على "تروث سوشيال"، أن أمريكا ستقوم من هذه اللحظة فصاعدا بالرد عسكريا على كل مرة تُنفذ فيها "الجمهورية الإسلامية الإيرانية" عملية إطلاق النار على سفينة في مضيق هرمز، موضحا أن الرد سيشمل قصف وتدمير جسر واحد أو محطة توليد طاقة واحدة مقابل كل هجمة، بما في ذلك المنشآت الكائنة بجوار العاصمة طهران أو داخلها، سواء كان إطلاق النار بصاروخ أو قذيفة أو طائرة مسيّرة أو أي سلاح آخر.
تصاعد المواجهة الإقليمية
تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر العسكري بين إيران وأمريكا، واتساع رقعة المواجهة لتشمل "أكثر من ساحة" في المنطقة، وسط مخاوف من اتساع نطاق العمليات العسكرية وتداعياتها على أمن واستقرار الشرق الأوسط.
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News