إعلان

نائب ترامب يتهم مسؤولين إسرائيليين بالتلاعب بالرأي العام لإطالة أمد الحرب

كتب : وكالات

08:08 م 16/07/2026

جيه دي فانس

تابعنا على

قال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إن بعض أعضاء الحكومة الإسرائيلية "يكرهون" الاتفاق الأمريكي-الإيراني الذي انبثق عن مذكرة التفاهم المكونة من 14 بندًا، والتي وُقعت الشهر الماضي.

وأضاف فانس، خلال ظهوره الأربعاء في بودكاست "The Joe Rogan Experience": "هناك الكثير من الحديث عن مدى تأثير الحكومة الإسرائيلية على السياسة الأمريكية. وبالتأكيد هناك أشخاص داخل الحكومة الإسرائيلية يكرهون هذا الاتفاق، ولدينا أدلة واضحة على ذلك".

مذكرة التفاهم مع إيران

وكانت مذكرة التفاهم قد نصّت على تثبيت وقف إطلاق نار لمدة 60 يومًا، إلا أن هذا الاتفاق انهار إلى حد كبير لاحقًا. كما هدفت إلى إعادة فتح مضيق هرمز، مقابل تأكيد إيران التزامها بعدم تطوير أسلحة نووية، وموافقتها على التخلص من مخزونها من اليورانيوم المخصب.

وقال فانس إن "هناك أشخاصًا داخل النظام الإسرائيلي، ونحن نعلم ذلك بما لا يدع مجالًا للشك، يحاولون التلاعب بالرأي العام الأمريكي والإبقاء على الحرب إلى أجل غير مسمى، ليس لتحقيق هدف معين، وإنما فقط لاستمرارها".

وأشار إلى أن عددًا من المعلقين المحافظين، من بينهم تاكر كارلسون وميجين كيلي، سبق أن ألمحوا إلى أن الولايات المتحدة دخلت الحرب مع إيران بطلب من إسرائيل، وأن مساعي الرئيس دونالد ترامب الأخيرة للانسحاب من الصراع لا تلقى ترحيبًا داخل الحكومة الإسرائيلية.

وأضاف فانس: "أعتقد بالفعل أننا شهدنا حملة سرية للغاية وممولة بشكل كبير، هدفت إلى إفشال المفاوضات وتقويض الاتفاق."

تقرير مجلة تايم

وخلال الحوار، أشار نائب الرئيس إلى تقرير نشرته مجلة تايم زعم أن المدير السابق لحملة ترامب الانتخابية، براد بارسكيل، تلقى 45 مليون دولار لضمان استمرار الدعم الأمريكي للحرب.

ووفقًا للتقرير، حصل بارسكيل على الأموال لإدارة حملة إلكترونية لصالح إسرائيل، وإنتاج 100 قطعة محتوى أصلية شهريًا، بهدف منع المحافظين الشباب في الولايات المتحدة من التحول ضد إسرائيل.

وقال فانس: "عندما أفتح صفحات مجلة تايم وأرى أن هناك حملة تأثير أجنبية ممولة حرفيًا لإفشال الاتفاق الذي كنت أسعى إليه، وأن كثيرًا ممن تلقوا تلك الأموال كانوا يهاجمونني بطرق غير نزيهة تمامًا، فإن ردي عليهم هو: اذهبوا إلى الجحيم. سأفعل ما يجب عليّ فعله من أجل الشعب الأمريكي. أنا أمثل الأمريكيين أولًا، وهذه هي الطريقة التي حاولت بها أداء عملي".

تلقي أموال للتأثير على الرأي العام

من جانبه، نفى براد بارسكيل تلقي أموال للتأثير على الرأي العام بشأن الحرب، مؤكدًا في منشور عبر الإنترنت أنه "لا يوجد أي دليل على أنني تصرفت ضد الإدارة الأمريكية."

ورغم ذلك، قال فانس إن محاولات التأثير على السياسة الأمريكية من قبل دول أجنبية ليست أمرًا غير معتاد.

وأوضح: "أريد أن أوضح أنني لا أمانع أن تنتقد بعض الأطراف داخل الحكومة الإسرائيلية الاتفاق أو تختلف معه. كما أنني لا أمانع محاولات الحكومات الأجنبية التأثير على الولايات المتحدة، فهذا ما تفعله إسرائيل، وتفعله دول أخرى أيضًا، وهذه طبيعة العلاقات الدولية".

لكنه أضاف: "ما يزعجني حقًا هو عندما تسمح القيادة الأمريكية لهذا التأثير بأن يغيّر أحكامها أو يؤثر في المواقف التي تدافع عنها. هذا هو الأمر الذي يثير قلقي".

وعندما سُئل عما إذا كان الرئيس دونالد ترامب كان سيشن ضربات ضد إيران في وقت سابق من هذا العام حتى دون التأثير الإسرائيلي، أجاب فانس: "نعم".

وأضاف: "أعتقد أن الرئيس، بغض النظر عن أي تأثير إسرائيلي، يؤمن بقوة، وأنا أتفق معه في ذلك، بأن إيران يجب ألا تمتلك سلاحًا نوويًا".

فيديو قد يعجبك

إعلان

عفوا.. لا يوجد مباريات اليوم

إعلان