فولوديمير زيلينسكي
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن صواريخ فلامينجو FP-5 الأوكرانية بعيدة المدى أصابت "بنجاح" خلال الليل منشأة عسكرية صناعية روسية رئيسية في مدينة فولجوجراد.
وأوضح زيلينسكي، أن الهجوم استهدف المركز الفيدرالي الروسي للأبحاث والإنتاج "تيتان-باريكادي"، وهو أحد أبرز منشآت الصناعات الدفاعية الروسية، والمسؤول عن تصنيع منصات إطلاق صواريخ يارس (Yars) وتوبول-إم (Topol-M) الاستراتيجية، بالإضافة إلى منصات إطلاق صواريخ إسكندر-إم (Iskander-M) الباليستية التكتيكية.
وأضاف: "أكدنا إصابة الأهداف، وأعقب الضربات اندلاع حريق داخل منشآت المصنع".
ويعد مصنع تيتان-باريكادي أحد أهم المؤسسات العسكرية والصناعية في روسيا، ويتبع لمؤسسة الفضاء الحكومية روسكوسموس. وإلى جانب أنظمة إطلاق الصواريخ، ينتج المصنع أنظمة مدفعية ثقيلة، ومنصات مدفعية بحرية، ومنظومات صاروخية ساحلية مضادة للسفن.
ويخضع المصنع لعقوبات دولية منذ بدء روسيا حربها الشاملة على أوكرانيا.
Ukrainian missiles struck Russia's Titan-Barricades military factory in Volgograd, a major defense plant that produces launchers, artillery systems, and components for Iskander, Yars, and Topol-M missile systems. pic.twitter.com/i6wXBgnlZv
— Clash Report (@clashreport) June 27, 2026
استهداف مدينة فولجوجراد
من جانبه، أكد حاكم مقاطعة فولجوجراد، أندريه بوشاروف، أن "أهدافًا جوية أوكرانية عالية السرعة" استهدفت المدينة خلال الليل، متسببة في أضرار بـ"منشآت إنتاجية في إحدى المؤسسات الصناعية بمنطقة كراسنوأوكتيابرسكي".
ورغم أنه لم يسمِّ المنشأة المستهدفة، فإن مصنع تيتان-باريكادي يقع داخل تلك المنطقة.
وقال بوشاروف إن 10 أشخاص أصيبوا ويتلقون العلاج، مضيفًا أن فرق الإطفاء تمكنت من السيطرة سريعًا على الحرائق المحدودة، ولم تتضرر أي مبانٍ سكنية.
إسقاط طائرات مسيرة
في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أنها أسقطت 175 طائرة مسيّرة أوكرانية فوق عشر مناطق روسية وشبه جزيرة القرم، لكنها لم تشر إلى الهجوم الصاروخي الذي تحدثت عنه أوكرانيا.
ويأتي هذا الهجوم ضمن سلسلة من الضربات الأوكرانية التي تستهدف القاعدة الصناعية العسكرية الروسية، في إطار مساعي كييف لإضعاف قدرات موسكو على إنتاج الأسلحة المستخدمة في الحرب.
وقال زيلينسكي في ختام تصريحاته: "يواصل مدى عقوباتنا بعيدة المدى التوسع. إن ضغطنا المتواصل، يومًا بعد يوم، هو ما يمهد الطريق في النهاية إلى سلام يحفظ الكرامة".