بعد سنوات من التوتر.. رئيس كولومبيا الجديد يتعهد بإعادة وتقوية العلاقات مع إسرائيل
كتب : مصطفى الشاعر
الرئيس الكولومبي الجديد أبيلاردو دي لا إسبريلا
تعهد الرئيس الكولومبي الجديد أبيلاردو دي لا إسبريلا، بإعادة بناء العلاقات بين بلاده وإسرائيل وتقويتها بشكل غير مسبوق، مؤكدا أن تل أبيب ستجد في كولومبيا "صديقا وفيا وحليفا ثابتا".
وجاءت تصريحات الرئيس المنتخب إسبريلا، في منشور عبر منصة "إكس"، اليوم الأربعاء، ردا على تهنئة تلقاها من وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، الذي كشف عن إجراء اتصال هاتفي مع الرئيس الكولومبي المنتخب لتهنئته بفوزه في الانتخابات.
وقال إسبريلا في رده: "ستُعيد كولومبيا علاقتها مع دولة إسرائيل وتقويها كما لم يحدث من قبل"، مضيفا أن بلاده ستقف إلى جانب إسرائيل باعتبارها شريكا وصديقا.
Thank you, my dear friend. Colombia will restore and strengthen its relationship with the State of Israel like never before. Israel can count on Colombia as a loyal friend and steadfast ally. May God bless our two nations.
— Abelardo De La Espriella (@ABDELAESPRIELLA) June 24, 2026
_____
Gracias, mi querido amigo. Colombia restaurará y… https://t.co/YwaQEdUtwM
تحول في مسار العلاقات بعد فترة توتر
تأتي تصريحات الرئيس الكولومبي الجديد في وقت شهدت فيه العلاقات بين بوجوتا وتل أبيب "تراجعا حادا" خلال ولاية الرئيس السابق جوستافو بيترو، الذي اتخذ مواقف انتقادية تجاه إسرائيل بسبب حربها على قطاع غزة.
وكان بيترو، قد قارن في أكثر من مناسبة بين السياسات الإسرائيلية وممارسات الأنظمة الاستعمارية، ما تسبب في تصاعد التوتر الدبلوماسي بين البلدين ووصول العلاقات الثنائية إلى أدنى مستوياتها خلال السنوات الأخيرة.
وفي المقابل، يسعى إسبريلا إلى فتح صفحة جديدة مع إسرائيل، عبر إعادة العلاقات السياسية والدبلوماسية وتعزيز التعاون بين الجانبين، في تحول قد يُعيد التقارب بين بوجوتا وتل أبيب بعد سنوات من الخلافات.
شخصية سياسية مُثيرة للجدل بدعم أمريكي
يبلغ الرئيس الكولومبي المنتخب من العمر 47 عاما، ويحمل أيضا الجنسية الأمريكية، كما يُطلق على نفسه لقب "النمر"، ويحظى بدعم من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ويُعد أبيلاردو دي لا إسبريلا من الشخصيات السياسية "المثيرة للجدل" في كولومبيا، بسبب مواقفه الحادة تجاه اليسار والجماعات المسلحة، واعتماده خطابا أمنيا صارما أكسبه تأييدا واسعا، مقابل انتقادات من خصومه السياسيين.