إعلان

وكالة تسنيم لوزير الخارجية الإيراني: لا مبرر للقاء ويتكوف

كتب : وكالات

02:14 م 20/06/2026

عراقجي وويتكوف

تابعنا على

صعّدت وكالة تسنيم الإيرانية شبه الرسمية، المقربة من الحرس الثوري، انتقاداتها لمسار المفاوضات مع الولايات المتحدة، داعية وزير الخارجية عباس عراقجي إلى عدم التوجه إلى أوروبا لعقد لقاء مع المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف.

وقالت الوكالة في تعليق نشرته السبت إن "لا يوجد أي مبرر للقاء ويتكوف"، معتبرة أن أحد البنود الأساسية في مذكرة التفاهم المرتقبة بين الجانبين لم يعد قائماً على أرض الواقع.

انتقادات للمذكرة بسبب تطورات لبنان

ورأت تسنيم أن المادة الأولى من المذكرة، التي تنص على وقف القتال في مختلف الجبهات بما فيها لبنان، تعرضت للانتهاك عملياً، مشيرة إلى أن العمليات العسكرية الإسرائيلية الواسعة في جنوب لبنان تمثل، بحسب وصفها، خرقاً علنياً ورسمياً لهذا البند.

وأضافت أن استمرار الاتصالات مع المسؤولين الأمريكيين في ظل هذه التطورات سيكون "خطأً فادحاً"، معتبرة أن ذلك يمنح واشنطن غطاءً لمواصلة ما وصفته بانتهاك بنود المذكرة.

دعوات لوقف المحادثات وإغلاق هرمز

ودعت الوكالة المسؤولين الإيرانيين إلى تعليق جميع المباحثات الجارية، مطالبة كذلك بإغلاق مضيق هرمز بشكل كامل قبل فوات الأوان، وفق تعبيرها.

وفي السياق ذاته، كان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد أكد خلال اتصال هاتفي مع نظيره الباكستاني، الجمعة، أن الولايات المتحدة تتحمل مسؤولية إنهاء الحرب على جميع الجبهات، بما في ذلك الساحة اللبنانية.

وتأتي هذه المواقف في ظل تباينات داخلية بشأن الاتفاق مع واشنطن، إذ أشارت شبكة سي إن إن إلى أن تيارات متشددة داخل إيران وجهت انتقادات حادة للتفاهم، رغم وجود آراء تعتبره مفيداً لطهران، فيما حذر بعض المنتقدين من أنه قد يحول البلاد إلى ما وصفوه بـ"مستعمرة للولايات المتحدة".

وفي المقابل، أكد المرشد الأعلى الإيراني آية الله السيد مجتبى خامنئي، في بيان صدر الخميس، أنه منح موافقته على الاتفاق مع الولايات المتحدة رغم اختلاف وجهة نظره تجاه الصفقة.

وأضاف البيان المنسوب إلى خامنئي أن إيران ستترقب تنفيذ الشروط الواردة في الاتفاق قبل اتخاذ خطوات لاحقة.

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان