فرنسا: مجموعة السبع تدرس بدائل محتملة لنقل النفط بعيدا عن مضيق هرمز
كتب : محمود الطوخي
المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية، باسكال كونفا
قال باسكال كونفافرو المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية، إن هناك مداولات مكثفة أجراها قادة دول مجموعة السبع بهدف تأمين ممرات بديلة لإمدادات الطاقة العالمية بعيدا عن مضيق هرمز.
مجموعة السبع وتقليل الاعتماد على مضيق هرمز
ووفقا لما نقلته وكالة "أسوشيتد برس" عن كونفافرو، تناولت نقاشات القادة في قمتهم بفرنسا مراجعة شاملة لسلامة مضيق هرمز، مع التركيز على دراسة وتحديد مسارات إمداد جديدة يمكن استحداثها لنقل النفط والغاز خارج منطقة الخليج العربي.
وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية، أبعاد التحرك قائلا: "دارت نقاشات حول كيفية تقليل اعتمادنا على المضيق. يجب أن يتغير هذا الوضع من أجل المستقبل".
ويكتسب هذا الملف أهمية استثنائية نظرا لحجم الطاقة المتدفقة عبر هذا الشريان؛ فحجم الشحنات التي تعبر هذا الممر المائي الحرج كان يمثل خمس إمدادات النفط الخام في العالم قبل اندلاع حرب إيران.
البنية التحتية البرية كبديل لمضيق هرمز
وتطرق قادة مجموعة السبع إلى آليات عملية لتجاوز مضيق هرمز عبر استثمارات هيكلية طويلة الأجل، لتقليل المخاطر الأمنية والجيوسياسية المحيطة بملف إيران وأمريكا المتأزم.
وشرح كونفافرو ملامح الخيارات المطروحة بقوله: "كان جزء من المناقشات يدور حول: حسنا، كيف يمكننا أن نتخيل ونمول ونبني بنى تحتية، أحيانا على الجزء البري، ستكون قادرة على الخروج من مسار مضيق هرمز؟"
وتسعى القوى الكبرى من خلال هذه المباحثات لتأمين ممرات موازية وسلاسل توريد مستقرة برية ومائية، تضمن استمرار تدفقات الطاقة للأسواق العالمية دون الارتهان المباشر للتصعيد الجاري في المنطقة.