إعلان

ترامب يستبعد استئناف حرب إيران.. ويلوح باستهداف الجسور ومنشآت الطاقة

كتب : محمود الطوخي

08:10 م 08/11/2026

دونالد ترامب

تابعنا على

ربط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجنب استئناف حرب إيران بمدى تحقيق تقدم ملموس في مسار المحادثات الدبلوماسية، معتبرا أن خيار العودة للمواجهة يظل غير وارد في حال التوصل إلى تسوية للملف النووي وتأمين الملاحة في مضيق هرمز.

وفي تصريحات لشبكة "سي إن إن"، كرر ترامب تأكيده بأن العمل العسكري ليس حتميا، موضحا أن استجابة طهران لتوقيع اتفاقية متماسكة تعد المعيار الحاسم لتفادي التصعيد.
ووصف ترامب الوضع الداخلي في إيران بالتدهور الحاد، مشيرا إلى تسجيل معدل تضخم بلغ 301% خلال العام الجاري، وذكر أن القوات الأمريكية وجهت ضربات عسكرية سابقة لا تصدق أضعفت الخصم في الميدان وشلت قدراته المالية، مع تأكيده القدرة على حسم الموقف بصورة نهائية إذا فرضت الضرورة ذلك.

جاهزية القوات وبنك الأهداف

أعلن ترامب تمركز 3 حاملات طائرات أمريكية في مياه المنطقة بكامل طاقتها العملياتية عقب وصول إحداها في الساعات الماضية، لتأمين الاستعداد الفوري لتنفيذ أي أوامر قتالية قد تقود إلى استئناف حرب إيران.
وكشف الرئيس الأمريكي عن إعداد قائمة أهداف تشمل قطاعات الطاقة والبنية التحتية، ومن بينها 38 جسرا يمكن تدميرها خلال ساعة واحدة فقط، مؤكدا في الوقت نفسه تفضيله عدم اللجوء إلى هذا الخيار.
وبرر ترامب تحفظه على قصف الجسور بصعوبة إعادة تشييدها والتي قد تستغرق عقدا من الزمن، مشيرا إلى خبرته الطويلة في أعمال التشييد والبناء ورغبته في إفساح المجال أمام المسار التفاوضي.

تقييم القدرات العسكرية

تطرق ترامب إلى الحالة الدفاعية في إيران، مؤكدا خروج منظومات الدفاع الجوي عن الخدمة بالكامل بعد تدمير القواعد والمضادات الميدانية، ما يجعل الأجواء مفتوحة أمام أي عمليات جديدة.
وأفاد الرئيس الأمريكي أن طهران خسرت النسبة الأكبر من مصانع السلاح، مشيرا إلى أنها لا تحتفظ في الوقت الراهن سوى بـ10% من قدراتها الصاروخية وقرابة 15% من الطائرات المسيرة.
وتأتي هذه المعطيات بعد مرور 8 أشهر من المواجهة التي رافقها جمود ميداني واعتداءات طالت ناقلات النفط، في ظل صعوبات تواجهها طهران في تصدير الخام وتجميد مليارات الدولارات من أصولها الخارجية بفعل العقوبات الأمريكية.

واعتبرت دوائر الحكم في إيران أن نتائج انتخابات التجديد النصفي للكونجرس تعكس تراجع شعبية الإدارة الأمريكية جراء الحرب، ما قد يمنح طهران فرصة لانتزاع مكاسب تخص برنامجها النووي وحماية نفوذها في الممرات البحرية.

الاتصالات الإقليمية ومساعي خفض التصعيد

شهدت الساحة الدبلوماسية نشاطا مكثفا خلال الأيام الماضية في أعقاب الاستحقاق الانتخابي في واشنطن، حيث أجرت الإدارة الأمريكية اتصالا مع أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني يوم الجمعة لبحث سبل احتواء التوتر.
وتزامن ذلك مع مشاورات موسعة قادها وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عبر محادثات هاتفية شملت نظراءه في السعودية، والإمارات، وعمان، والكويت، وقطر، والأردن، وباكستان، وتركيا، وقبرص، بغية تنسيق المواقف لمنع الانزلاق نحو استئناف الحرب مع إيران.
وأكد ترامب على أن خيار التدخل العسكري لن يكون مطلوبا في الغالب، جراء رغبة الجانب الإيراني الشديدة في التوصل إلى صفقة تنهي النزاع الراهن.

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك