اعتبر الإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون، أن الولايات المتحدة أصبحت "مُفلسة" نتيجة الحروب والمواجهات العسكرية التي خاضتها، وفي مُقدمتها "الحرب مع إيران"، محذّرا من أن تداعيات هذه الصراعات تتجاوز الخسائر السياسية والانتخابية للحزب الجمهوري، لتنعكس بصورة "أوسع" على الأوضاع الأمريكية.
وقال "كارلسون"، في أحدث حلقة من برنامجه الحواري (بودكاست) "The Tucker Carlson Show"، اليوم الخميس، إن الأضرار الناجمة عن الحرب مع إيران لا تقتصر على تراجع فرص الجمهوريين انتخابيا، بل تمتد إلى "الاقتصاد الأمريكي"، معتبرا أن إفلاس البلاد يُمثّل "نتيجة حتمية لهذه الحروب، وأن الأرقام والمؤشرات المالية وحدها كافية لإظهار حجم التداعيات".
Tucker Carlson: Everybody knew there was going to be a Republican wipeout because of the war in Iran. Everybody knew that. The United States is bankrupt because of those wars. And that's not an anti-Semitic conspiracy theory. It's math. https://t.co/MWamyk9rxA
— Clash Report (@clashreport) November 5, 2026
نائب ترامب يكشف مطالب الناخبين بعد هزيمة الجمهوريين
وفي أعقاب تراجع الحزب "الجمهوري" في انتخابات التجديد النصفي، أشار نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، إلى 4 مطالب رئيسية قال إنها "أسهمت في ابتعاد الناخبين عن التصويت لصالح الجمهوريين"، تمثلت في "إنهاء الحرب مع إيران، والتعامل مع ارتفاع تكاليف المعيشة، ووضع المصالح الأمريكية في مُقدمة الأولويات، إلى جانب إعادة النظر في علاقة الولايات المتحدة بإسرائيل".
وأوضح فانس، أن هذه القضايا كانت من بين الأسباب التي دفعت عددا من الناخبين إلى "التصويت لصالح الديمقراطيين"، مستندا إلى استطلاع رأي قال إنه "توقّع نتائج الانتخابات بدقة".
انقسام داخل إدارة ترامب بشأن الحرب مع إيران
فيما يتعلق بمستقبل المواجهة مع طهران، كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال"، نقلا عن مصادر مطلعة، عن وجود "تباين" في وجهات النظر داخل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن "الخطوات المقبلة في الحرب مع إيران"، وذلك عقب خسارة الجمهوريين في انتخابات الكونجرس.
وذكرت الصحيفة، أن بعض المسؤولين في الإدارة الأمريكية يدفعون باتجاه "تنفيذ ضربات عسكرية جديدة ضد إيران"، في حين تُبرز توجهات تدعو إلى التوصل لـ"اتفاق سلام يُنهي الحرب" قبل انتهاء الولاية الرئاسية لـ"ترامب".
انتخابات التجديد النصفي وموقف ترامب
أُجريت انتخابات التجديد النصفي الأمريكية في 3 نوفمبر الجاري، وشملت اختيار جميع أعضاء مجلس النواب البالغ عددهم 435 عضوا، إلى جانب 35 عضوا في مجلس الشيوخ.
وعقب ظهور نتائج الانتخابات الأمريكية، هنأ دونالد ترامب الديمقراطيين على فوزهم، معتبرا أن الجمهوريين كانوا سيُحققون نتائج أفضل بكثير "لو شارك بنفسه في الحملة الانتخابية".