إعلان

بن غفير يحرض على تجميد الانتخابات واعتقال رؤساء الأحزاب العربية بإسرائيل

كتب : وكالات

11:31 ص 04/11/2026 تعديل في 11:40 ص

إيتمار بن غفير

تابعنا على

حرض وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال، إيتمار بن غفير، رئيس جهاز الشاباك دافيد زيني، على توقيف جميع رؤساء الأحزاب العربية والتحقيق معهم، دون انتظار موافقة المستشارة القضائية للحكومة، مستندًا إلى مزاعم بشأن وجود تدخل أجنبي في الانتخابات الإسرائيلية.

مطالب بتجميد نتائج الانتخابات وتشكيل الحكومة

وطالب بن غفير، في تصريحات صحفية، بوقف إجراءات اعتماد نتائج الانتخابات وتشكيل الحكومة فورًا، إلى حين فحص ما وصفه بـ"شبهات التأثير الأجنبي" في العملية الانتخابية، معتبرًا أن التعامل مع هذه الادعاءات يجب أن يكون عاجلًا.

وقال الوزير الإسرائيلي إن الانتخابات "سُرقت في إسرائيل"، مضيفًا: "لا يجوز الصمت إزاء ذلك"، في موقف يأتي وسط تصاعد الاتهامات التي يوجهها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وأنصاره إلى الأحزاب العربية، بزعم حصولها على دعم من جهات أجنبية للتأثير في نتائج الاقتراع.

وفي المقابل، أعلنت لجنة الانتخابات الإسرائيلية، الأربعاء، أنها لم ترصد أي عمليات تزوير في انتخابات الأسبوع الماضي، في موقف يمثل ضربة لمحاولات نتنياهو التشكيك في النتائج والطعن في نزاهة العملية الانتخابية.

الأحزاب العربية تحقق مكاسب وكتلة نتنياهو تفقد الأغلبية

وكان نتنياهو ومؤيدوه قد كرروا ادعاءات غير مثبتة بشأن "سرقة" الأحزاب العربية الانتخابات بمساعدة أطراف أجنبية. وأظهرت نتائج انتخابات الكنيست تراجع كتلة نتنياهو اليمينية وفقدانها الأغلبية البرلمانية، مقابل تحقيق الأحزاب العربية مكاسب كبيرة.

وفي بيان نقلته وكالة "أسوشيتد برس"، أكدت لجنة الانتخابات الإسرائيلية أن تقريرها لم يتوصل إلى "أي دليل على وجود مخالفات من شأنها المساس بنزاهة الانتخابات أو التأثير في نتائجها"، لتنفي بذلك المزاعم المتعلقة بوقوع تزوير أو تدخل غير مشروع في عملية التصويت.

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك