إعلان

الفيضانات تُجبر "فلوريدا" على نقل 21 مركزا في انتخابات الكونجرس

كتب : مصطفى الشاعر

06:46 م 03/11/2026 تعديل في 06:58 م

الانتخابات الأمريكية

تابعنا على

أجبرت الفيضانات "الشديدة" التي تضرب مناطق في وسط ولاية "فلوريدا" الأمريكية مسؤولي الانتخابات على نقل 21 مركز اقتراع إلى "مواقع بديلة"، حفاظا على سلامة الناخبين والعاملين، بالتزامن مع انطلاق انتخابات التجديد النصفي للكونجرس، اليوم الثلاثاء.

وفي التفاصيل، أعلن مكتب وزير الخارجية في فلوريدا، حتى الساعة 9:30 صباحا (بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة)، نقل 21 مركزا للاقتراع مُوزعة على 8 مقاطعات، هي "بريفارد وبروارد وهايلاندز وإنديان ريفر ومارتن وأوكيتشوبي وبالم بيتش وسانت لوسي"، وفق "سي إن إن".

وفي عدد من الحالات، تقرر دمج مراكز الاقتراع المتأثرة في مواقع أخرى "لا تزال مفتوحة"، بما يُتيح استمرار عملية التصويت رغم الظروف الجوية الصعبة.

مخاوف على سلامة الناخبين والعاملين

قال تيم بوبانيك، المشرف على الانتخابات في مقاطعة بريفارد، اليوم الثلاثاء، إن نقل موقعين للاقتراع جاء استجابة للظروف "الاستثنائية" التي تشهدها المقاطعة، مؤكدا أن سلامة العاملين في العملية الانتخابية والناخبين تُمثّل "أولوية".

وأضاف بوبانيك، في بيان، نقلته "سي إن إن"، أن "من أجل سلامة وأمن موظفي الانتخابات وناخبي مقاطعة بريفارد، من الضروري نقل موقعين من مواقع الاقتراع بسبب هذه الظروف غير المسبوقة".

قانون الطوارئ يسمح بتغيير مواقع التصويت

جاءت قرارات نقل مراكز الاقتراع قبل أقل من 24 ساعة من موعد التصويت، وهي تغييرات "يسمح بها قانون ولاية فلوريدا في حالات الطوارئ التي لا يُتيح فيها الوقت الالتزام بمتطلبات الإخطار المعتادة بشأن تغيير مواقع الاقتراع".

وكان حاكم فلوريدا رون ديسانتيس قد أعلن، أمس الإثنين، حالة الطوارئ في 7 مقاطعات بالولاية، محذّرا من وجود "تهديد كبير" لسلامة السكان وأمنهم ورفاهيتهم في بعض المناطق، في ظل استمرار تأثير الفيضانات.

الأنظار تتجه نحو الانتخابات الأمريكية 2026

تتجه الأنظار إلى الولايات المتحدة، اليوم الثلاثاء، مع انطلاق "انتخابات التجديد النصفي" التي تُمثّل محطة سياسية "مُهمة" في الولاية الثانية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إذ ستُحدد نتائجها موازين القوى داخل الكونجرس خلال العامين المتبقيين من ولايته، وما إذا كان الحزب الجمهوري سيتمكن من الحفاظ على أغلبيته في مجلسي "النواب والشيوخ"، أم سينجح "الديمقراطيون" في استعادة السيطرة على أحدهما أو كليهما، بما يمنحهم قدرة أكبر على مواجهة سياسات الإدارة الأمريكية وعرقلة أجندتها التشريعية.

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك