ناشدت وزارة الصحة في غزة، المجتمع الدولي بالتدخل "الفوري" لفتح المعابر، محذّرة من أن نقل نحو 21 ألف مريض وجريح ينتظرون العلاج خارج القطاع قد يستغرق ما يصل إلى 4 سنوات إذا استمرت عملية الإجلاء "وفق الآلية المتبعة حاليا".
وأوضحت الوزارة، في بيان، اليوم الخميس، أن العدد الكبير من المرضى والجرحى الذين يحتاجون إلى مغادرة غزة لتلقي الرعاية الطبية، إلى جانب "محدودية" آلية السفر الحالية، يجعل عملية الإجلاء تستغرق "فترة زمنية طويلة"، بحسب تقديراتها.
مسؤولية إسرائيل عن حياة المرضى والجرحى
حمّلت الصحة في غزة، إسرائيل المسؤولية "الكاملة" عن حياة المرضى والجرحى الذين ينتظرون السماح لهم بالخروج من القطاع لتلقي العلاج اللازم.
وأكدت الوزارة، في بيانها، أن استمرار القيود المفروضة على حركة المرضى والجرحى يُهدد "أوضاعهم الصحية"، خاصة الحالات التي تحتاج إلى تدخلات طبية عاجلة أو رعاية غير متوفرة داخل القطاع.
نداء عاجل لفتح المعابر
وجّهت الوزارة، نداء عاجلا إلى المجتمع الدولي للتدخل والضغط من أجل "فتح المعابر وتسهيل خروج المرضى والجرحى من القطاع"، بما يسمح بنقلهم إلى المستشفيات القادرة على تقديم العلاج اللازم.
وشددت وزارة الصحة في غزة، على ضرورة "تسريع" إجراءات إجلاء الحالات الطبية، محذّرة من تداعيات استمرار تأخر خروج المرضى والجرحى الذين يحتاجون إلى رعاية مُتخصصة خارج غزة.
وتأتي مناشدة "الصحة في غزة" في ظل استمرار حاجة آلاف المرضى والجرحى إلى مغادرة القطاع لتلقي العلاج، وسط تحذيرات من أن استمرار الآلية الحالية قد يُطيل فترة انتظارهم ويُؤخر حصولهم على الرعاية الطبية اللازمة.