أشاد وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث، بـ"الدور الاستثنائي" لحاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" وطاقمها في فرض حصار مُحكم على إيران، لافتا إلى أن الحفاظ على هذا الطوق وتأمين الدعم العسكري المُستمر يُمثّل مُهمة "أشبه بالمعجزة" لا تقدر عليها أي دولة أخرى، ومشددا على مواصلة واشنطن تحركاتها لمنع طهران من امتلاك سلاح نووي.
وقال هيجسيث، في تصريحات جديدة نقلتها وسائل إعلام أمريكية، اليوم الأربعاء، إن طاقم الحاملة شارك في تنفيذ مُهمة "الغضب الملحمي"، التي وصفها بأنها "مُهمة تاريخية هدفت إلى ضمان عدم تمكن إيران من الحصول على سلاح نووي"، معتبرا أن ما جرى خلالها أسهم في تغيير مسار الأحداث.
159 سفينة إيرانية في قاع البحر
خاطب هيجسيث، أفراد طاقم "أبراهام لينكولن"، قائلا إن القوات الأمريكية تمكنت من إغراق 159 سفينة تابعة للبحرية الإيرانية، مضيفا أن "هذه السفن أصبحت في قاع البحر".
وأشار وزير الحرب، إلى أن العمليات العسكرية الأمريكية أسهمت، بحسب وصفه، في فرض ما سماه "جدارا فولاذيا منيعا" في مواجهة إيران، مؤكدا استمرار العمل للحفاظ على هذا الحصار.
واشنطن تتعهد بمواصلة الحصار
شدد الوزير الأمريكي، على أن بلاده ستُواصل العمل لضمان "عدم حصول إيران على سلاح نووي"، إلى جانب استمرار ما وصفه بـ"الحصار المنيع المفروض على طهران".
وأضاف هيجسيث، أن مُهمة الحفاظ على هذا الحصار وتوفير الدعم لحاملات الطائرات الأمريكية تُمثّل "مُهمة استثنائية بكل المقاييس"، معتبرا أن تنفيذها بهذا الشكل يُشبه "المعجزة"، وأنه لا يوجد بلد آخر قادر على القيام بها وفقا لتقييمه.
إشادة هيجسيث بـ"طاقم حاملة الطائرات"
وجّه وزير الحرب الأمريكي، إشادة مباشرة إلى طاقم حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن"، قائلا إن أفراد الطاقم "غيّروا مجرى التاريخ" من خلال دورهم في العمليات الرامية إلى منع إيران من امتلاك سلاح نووي.
وأكد بيت هيجسيث، في ختام تصريحاته، أن أمربكا ستُواصل تنفيذ مُهمتها العسكرية، مجددا تأكيده أن إيران "لن تحصل أبدا على سلاح نووي".
وتعكس هذه التصريحات حجم "الاستنفار العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط"، حيث تسعى واشنطن عبر استعراض قوتها البحرية وحاملات طائراتها إلى تثبيت معادلة الردع ضد طهران.