إعلان

"تصعيد دبلوماسي".. فرنسا تستدعي سفير إيران بعد استدعاء سفيرها في طهران

كتب : مصطفى الشاعر

08:16 م 07/10/2026

إيران و فرنسا

تابعنا على

استدعت وزارة الخارجية الفرنسية، السفير الإيراني لدى باريس للاحتجاج على "حملة تضليل منسوبة للسلطات الإيرانية بشأن احتجاجات طلاب المدارس الثانوية في فرنسا"، إذ يأتي هذا الإجراء الدبلوماسي ردا على استدعاء طهران للسفير الفرنسي لديها في وقت سابق من اليوم.

وقالت الخارجية الفرنسية، في بيان، اليوم الأربعاء، إن الاستدعاء جاء على خلفية نشر حسابات رسمية تابعة لوزارة الخارجية الإيرانية، عبر الإنترنت، مواد وصفتها باريس بأنها "كاذبة"، وتتعلق بتعامل السلطات الفرنسية مع الاحتجاجات والاضطرابات الأخيرة.

باريس تحتج على منشورات إيرانية

في غضون ذلك، صرح المتحدث باسم الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو، بأن السفير الإيراني أُبلغ خلال استدعائه بأن المواد التي نشرتها حسابات رسمية تابعة لوزارة الخارجية الإيرانية "غير مقبولة إطلاقا".

وأضاف كونفافرو، أن باريس أبلغت السفير كذلك بأن استدعاء السفير الفرنسي لدى طهران، بيار كوشار، في 6 أكتوبر، "لا يستند إلى أي أساس"، واصفا ما تقوم به السلطات الإيرانية بأنه "استفزازات مُشينة".

وتأتي الخطوة الفرنسية بعد يوم واحد من استدعاء طهران السفير الفرنسي لديها، احتجاجا على "تعامل السلطات الفرنسية مع المتظاهرين خلال الاحتجاجات الأخيرة".

طهران تتهم باريس بـ"انتهاكات حقوقية"

كانت وزارة الخارجية الإيرانية، قد اتهمت السلطات الفرنسية بـ"المعاملة العنيفة" للمتظاهرين، كما وجّهت إليها اتهامات بارتكاب ما وصفته بـ"انتهاكات واسعة وفاضحة لحقوق الإنسان" خلال الاحتجاجات التي بدأت أواخر الشهر الماضي وشهدت اضطرابات.

وتعكس الاتهامات المتبادلة "تصاعدا جديدا في التوتر" بين البلدين، في ظل خلافات مُستمرة بشأن "طريقة تعامل السلطات الفرنسية مع الاحتجاجات وما تنشره المؤسسات الرسمية الإيرانية بشأنها".

توتر دبلوماسي متصاعد

تشهد العلاقات بين فرنسا وإيران "توترا" منذ عدة أشهر، وصل إلى حد "طرد البلدين دبلوماسيين تابعين للطرف الآخر" في أغسطس، في خطوة عكست اتساع الخلافات بين باريس وطهران.

ويأتي التصعيد الدبلوماسي الحالي في ظل استمرار تبادل الاتهامات بين الجانبين بشأن "قضايا سياسية وحقوقية"، إلى جانب الخلافات المرتبطة بالتطورات الداخلية في كل من فرنسا وإيران.

احتجاجات إيران تعود إلى الواجهة

تزامن التصعيد مع استحضار الاحتجاجات "الواسعة" التي شهدتها إيران في يناير ضد الحكومة، والتي قالت السلطات الإيرانية آنذاك، إن أكثر من 3 آلاف شخص قُتلوا خلالها في "أعمال إرهابية"، مُتهمة أمريكا وإسرائيل بالوقوف وراء تدبيرها.

وتُضيف هذه التطورات فصلا جديدا إلى "الخلافات بين باريس وطهران"، مع استمرار الاتهامات المتبادلة واستدعاء السفراء على خلفية مواقف كل طرف من الاحتجاجات والتعامل الأمني معها.

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان